الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
نزوى، فسجنه الإمام بلعرب في القلعة
، فضيّق عليه حتى مات، وكان قبضه وموته في آخر سنة 1160 هـ 1747 م، أو أوائل سنة 1161 هـ
1748 م؛ لأنه كان إلى شهر رمضان 1160 هـ على قيد الحياة؛ حيث نسخ له الجزء السابع من بيان الشرع. ولما رأى بنو غافر ما فعله الإمام بلعرب بالشيخ نجاد احتالوا لخروجه من نزوى إلى بلدانهم، فقبضوا عليه، وسجنوه في سجونهم، فلم يرجع بعد إلى نزوى؛ حتى دخلت نزوى في حكم الإمام أحمد بن سعيد، فكان آخر إمام يعربي. وقد نسخ له أثناء مقامه واليا على بعض أجزاء الطالبين، منهج
ضنك
نسخها له الشيخ سليمان بن علي
(هامش)
ملاحظات
:
؛ الطالع السعيد ص 114
ورد اسم المترجم له في بعض المصادر
بجاد بدلا من نجاد.
يرد جد المترجم له أيضا في بعض المصادر: غسان بن مجنب بن غسان بن سالم، فالله أعلم بالصواب.
(918)
نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم؛ أبو محمد اليحمدي المنحي
~
:
(و - 451 هـ/ 1059 م ــــ ت:
السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من
المزاحمي بتأريخ 13 من ذي القعدة رجب 513 هـ/ 24 أكتوبر 1119 م)
1156 هـ 29 ديسمبر 1743 م.
المصادر:
البطاشي؛ إتحاف الأعيان 516/ 3 ـ
520
قاض وال، وعالم فقيه، عاش في القرن الرابع، وأوائل القرن الخامس
الهجري؛ من ولاية منح.
أخذ العلم عن القاضي أبي علي الحسن بن أحمد بن نصر الهجاري.
270