معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

كان أحد علماء الطائفة الرستاقية، هو العاقد للإمام خنبش بن محمد وابنه

ومن الغلاة في أمر موسى بن موسى، الإمام محمد بن خنبش وراشد بن النظر

مات الشيخ نجاد مقتولا

،

قتله الإمام

وقد تولى للإمام راشد بن علي راشد بن علي بشهادة زور دبرها له القضاء أو الولاية، ويظهر من توبة أعداؤه، وهكذا ذهب الشيخ ضحية الإمام راشد المشهورة سنة 472 هـ/ مؤامرة أناس لا يخافون الله، وكان

1080 م أنه غير راض عن نجاد.

القاد

ذلك يوم السبت لثلاث عشرة ليلة

بقيت من شهر رجب سنة 513 هـ/

وفي سنة 476 هـ/ 1083 م ـ وفي 24 أكتوبر 1119 م، وعمره اثنتان

رواية سنة 496 هـ / 1103 م.

وستون سنة على ما ذكر، ودفن في

خرج هو وأحمد بن عمر بن أبي جابر سمائل.

على رأس الطائفة الرستاقية في ذلك

من آثاره العلمية:

الوقت إلى الرستاق، يريدون عزل.1 الأكلة وحقائق الأدلة: في أصول الإمام راشد بن علي، وكأن أمرهم لم الدين، يقع في أكثر من جزء،، ألفه يتم في عزله على ما يبدو ما رآه من فساد أقاويل الملحدين من قضاة الإمام محمد بن أبي، وما سطروه من زخاريف قوة

كان

بسبب

غسان، والإمام خنبش بن محمد بن لمذهبهم، فألف كتابه في الردّ عليهم، هشام (ت: 510 هـ)، الذي وجعله في أبواب، وقال مؤلفه عنه بأنه فوض إليه أمور عمان، وكتب في ذلك دعمه بالقواعد الموثقة، وبرهنه بالأدلة عهدا، كما كان الشيخ نجاد قاضيا من الموفقة، وبرهن فيه الدليل والعلة، بعده لابنه محمد بن خنبش، وقد كان وقدّم في صدره ما قدر عليه من

271