الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(941)
أرسلوا إليه لعقد البيعة، فشارك في
حروب طالب الحق مشاركة فعلية حتى وائل بن أيوب: أبو أيوب
الحضرمي
) حي: 177 هـ / 793 م)
أحد أئمة الإباضية الأوائل، عاش
في القرن الثاني الهجري.
قتل طالب الحق، وقد خرج مع أهل حضرموت لما اختلفوا في أمر إمامهم عبد الله بن سعيد، فالتقوا بحاجب بمكة في موسم الحج، ثم إن أبا أيوب عاد إلى البصرة بعد حين، ومكث فيها مع الربيع بعد وفاة الإمام أبي عبيدة، وتولى ثم سافر إلى البصرة، وتتلمذ على يد قيادة المذهب الإباضي بعد وفاة الإمام الإمام أبي عبيدة مسلم، ونقل عن أم الربيع، وأدرك محمد بن أبي عفان في جعفر عن زوجها أبي عبيدة، كما عمان، وكان يقول عنه: إن ابن أبي
ولد في حضرموت من بلاد اليمن
6
توجه بالسؤال إلى الإمام الربيع بن عفان كان جبارا
كان أبو أيوب واحدا من كبار أهل
وأخذ عنه كثير من الطلبة في العراق الدعوة
، وقد عاصر جماعة كبيرة منهم
وحضرموت و خراسان والحجاز؛ كالربيع والمعتمر وعبدالملك، ويقول وغيرها، فكان ممن روى عنه أبو غانم وائل في ذلك: لقد أدركت رجالا إن في مدونته، ونقل عنه أبو سفيان كان الرجل منهم لو ولى على الدنيا محبوب بن الرحيل وأبو صفرة وهاشم لاحتمل ذلك في عقله وحلمه وفهمه، وحفظ عنه أبو عيسى ويذكر أن أبا أيوب خرج من البصرة وقد كان ورعا شديدا على أهل إلى حضرموت لما نصب طالب الحق الشغب والفساد والبدع، وقال عنه: " صنو الربيع وتلوه، ومن
إماما بها، وقد يكون من جملة الذين
وورعه.
الدرجيني
292