معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣١٣

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

له حلبة الفضائل ومثواها، فإنهما مبارك الراشدي: " ولعله أرسلها إلى رضيعا لبن التفقه في الدين والعلوم .. الإمام الجلندى بعمان " اهـ، ويستبعد

فما منهما إلا له فيه مقام معلوم

ذلك

مع وجود الإمامين أبي عبيدة

فإن لوائل أنواعا من حميد الصفات " مسلم والربيع بن

اهـ

3. سيرة: في اعتقاد الدين وصفة

كانت له قدم راسخة في الفقه وعلم الإسلام، بين فيها ما يجب اعتقاده، الكلام، وخلف الإمام الربيع في الفتوى وما يجب الالتزام به من أحكام الإسلام

القنوبي

•

سعيد

، وكان في فتواه يحب التسهيل، ويقول، وقد طبعت في آخر كتاب الشمس: " إنما الفقيه الذي يعلم الناس ما الشارقة؛ بتحقيق / عبدالله يسع الناس فيه مما سألوه عنه، وأما من يضيق عليهم فكل من شاء أخذ 4. الرسالة الحجة: كتبها بالاشتراك بالاحتياط "، وعندما كان يُسأل أبو مع الربيع بن حبيب ومخلد بن العمرد عبيدة عبدالله بن القاسم يقول: عليكم جوابا على بعض الأسئلة، التي تدور حول صلاة الجمعة، وحكم المرأة التي

بوائل فإنه أقرب عهدا بالربيع.

ترك العديد من الآثار العلمية:

أتيت بشبه زنى، والردّ على المتأولين

1. جزء: فيه مناظرة رجل من المعتزلة بالتشبيه الله تعالى، وأصل الرسالة: ردّ على ثلاثة، يقال له أبو كهلان، ويذكر من المعارضين من تلامذة أبي

الشماخي أنه رآه.

عبيدة، وهم: شعيب بن معروف

2. سيرة: بعثها لإخوانه من أهل وأبو المؤرج، وعبدالله بن عبدالعزيز،

عمان، يشرح فيها أصل الدين

ويفصل كثيرا من المسائل الفقهية

6

،

وقد حققت الرسالة من قبل الباحث/

سليمان بابزيز، وهو الذي أطلق عليها

اسم: الرسالة الحجة وتوجد ضمن سير المسلمين، يقول د/

293