الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٧جم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
على أسئلتهم التي كانوا يضمنونها منها تحريم نكاح الصبيان، وجعله الخلع رسائلهم إليه، وتتنوع الرسائل بين فسخا للنكاح لا طلاقا، وإيجاب الزكاة اشتمالها على الكثير من المسائل الفقهية في الزيتون، ومنع تكرار العمرة في السنة في شتى المواضيع، وبين اشتمال قسم أكثر من مرة. كبير منها على التربية الأخلاقية والمواعظ 3. ديوان الإمام جابر بن زيد (أو، وقد عثر على ثماني عشرة رسالة المدونة الكبرى (: يذكر أنه وقر بعير، مخطوطة منها في المكتبة البارونية في وقيل: وقر خمسة جمال، وقيل: وقر جربة، وهي موجهة لأربعة عشر عشرة جمال، ويذكر أيضا أنه كان يقع شخصا، وتختلف من حيث طولها في عشرة أجزاء. وقصرها؛ إذ تتراوح بين 14 سطرا
الرسائل حاليا قيد التحقيق
ومهما يكن فإننا الآن لا نستطيع و 87 سطرا، ومن الجدير بالذكر أن الحكم بصحة واحد منها؛ لعدم وجود الديوان بين أيدينا، وتشير الروايات وبالإضافة إلى ما تقدم فإن البعض التأريخية إلى ثلاث نسخ منه: نسخة يشير إلى وجود رسالة للإمام جابر إلى كانت بيد أبي عبيدة ثم أبي سفيان محبوب، ومن بعده عند ولده محمد بن محبوب، ونسخة كانت في مكتبة
أحد الشيعة، ولا أدري محتواها. 2. مسائل منثورة في كتب الأثـ وهي كثيرة جدا، ولعلّ أصلها
الخليفة العباسي المأمون، ونسخة بيد
س
مكة،
كتاب الديوان الآتي ذكره قريبا، ومن العالم فرج بن نصر النفوس، فأما الجدير بالذكر أن آراء الإمام جابر الأولى: فقد أخذت عنهم في الفقهية في شتى المجالات معتمدة عند وأما الثانية: فلا يعرف مصيرها، الإباضية، ولكن مع ذلك توجد له ولعلها تلفت على يد المغول عند أقوال يعمل بغيرها في المذهب الإباضي، مهاجمتهم بغداد سنة 656 هـ/