الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٨جم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
1258 م، وأما الثالثة: فقد تخلّص منها تبحره في العلم، وأثنى عليه كبار فرج بدفنها في الأرض؛ حتى لا يستطيع الصحابة والتابعين، فقال فيه ابن عباس خصومه من أهل الدعوة الحصول -وقد كان الإمام جابر أنجب تلاميذه: " لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول
عليها
•
11
ويذكر أن الإمام جابر بن زيد قد جابر بن زيد لوسعهم علما عما في ضمن ديوانه: تفسيرا لبعض آيات كتاب الله، وكان يحيل سائليه عليه القرآن الكريم، وأحاديث رواها عن ويقول: " اسألوا جابر بن زيد، لو الرسول صلى الله عليه وسلم، وآراءه في أمور العقيدة، سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم وأقواله في الفقه، فيكون الديوان بذلك علمه "، وعندما يسأله أناس من أهل مزيجا بين التفسير والحديث والعقيدة البصرة كان يردّ عليهم بقوله: " كيف وفروع الشريعة، ولعل ما يؤيد ذلك أن تسألوننى وفيكم جابر "، ووصفه ابن المسائل المنثورة عنه في كتب الأثر تتنوع عمر بأنه أحد فقهاء البصرة البارزين، بين تفسير آية أو رواية حديث أو بيان وهكذا شهد له كثير من الصحابة بالحفظ والعلم والفقه في الدين،
حكم شرعي.
ويعد ديوان الإمام جابر من أوائل ما والتقوى والورع التام، أما التابعون ألف في الإسلام، بل هو أول كتاب الكرام فقد أنزلوا الإمام جابرا متزلته، ألف في الحديث، ويكفي الديوان مزيّة فقال عنه عمرو بن دينار: ما رأيت أنه على عهد قريب من عصر النبوة، أحدا أعلم بالفتوى من جابر بن زيد، وقد أخذ مؤلفه عن الصحابة رضوان الله وقال عنه إياس بن معاوية: أدركت
عليهم، بالإضافة إلى أن مؤلفه يعد من أهل البصرة ومفتيهم جابر بن زيد من
كبار التابعين، وقد أجمعت الأمة على
ورعه وتقواه، وزهده وبساطته، وسعة
أهل عمان، وكان الحسن البصري يثني
على جابر بن زيد، ويصفه ب
11
الفقيه
97