معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

والحتات بن كاتب، وجعفر

ضمنها شيئا من نصائحه إليه، وتقع في

2. سيرته إلى من بلغه كتابه من

السمان، وأبو سفيان قنبر، وسالم صفحة واحدة

الهلالي.

وقد كان حاجب ملازما لأبي عبيدة، المسلمين (مخ): بين فيها أولا صفة

وصاحبا مخلصا له، تسود بينهم

الأخوة

والألفة إلى أبعد الحدود.

الإسلام الحق، ثم دخل في الموضوع

الأساس، وهو ما يجب على الرعية

كان أبو مودود رجلا مهابا، ذا اتجاه إمامها، وتقع السيرة في سبع حنكة إدارية وسياسية، رحيما بالفقراء صفحات، وهي توجد ضمن سير، معينا للمحتاجين، يجمع لهم المؤونة علماء المسلمين

واللباس، وكان على درجة عالية من

سيرته إلى طالب الحق في اليمن.

التقوى والورع، قال فيه الدرجيني: 4. رسالته مع الإمام أبي عبيدة مسلم كان بالاجتهاد موصوفا، وبالزهد إلى أهل المغرب في مسألة الحارث بن والورع معروفا، وفي ماله حق للسائل تليد الحضرمي وعبد الجبار بن قيس والمحروم " اهـ المرادي (مخ): اللذين وجدا مقتولين

كان أبو مودود حاجب من الفقهاء وسيف كل واحد منهما في الآخر المعدودين، وكان يكافح عن العقيدة، فحدث التزاع بين الإباضية في الولاية

وله مناظرة مع حمزة الكوفي في القدر

وكان له مجلس يعظ فيه

ترك العديد من الآثار العلمية:

والبراءة منهما، وكاد يقع الانشقاق،

فكتبا إليهم الرسالة المذكورة.

وتقع الرسالة المذكورة في خمس

6

رسالته إلى أبي الحرّ علي بن صفحات تقريبا، وملخصها: البدء

الحصين (مخ): وجهها إليه عند أولا بنصيحتهم بتقوى خروج طالب الحق باليمن، وقد الشمل، ثم التذكير بنعم

الله

وتوحيد الله عليهم من

131