معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

جمع كلمتهم وتأليف قلوبهم ونصرهم إبليس وعصيانه وإصراره على ذلك، على عدوهم، ثم التحذير من مغبة ودعوته إلى المعاصي بمختلف الوسائل، التنازع في الأمر، ثم دخلا في موضوع وبينا أن الإصرار على المعصية هو بحدّ الرسالة الأساس، وهو الحادثة المذكورة ذاته معصية، ثم أوردا العديد من الأدلة، فبينا ما يقع فيه الاختلاف في الدين، التي تبين أنه لا ينفع إيمان مع معصية، وذكرا أن قضيتهم ليس من هذا الجانب ثم ردّا على الأدلة التي يستند إليها؛ لأن أمرهم واحد، ثم بينا موقفهما المرجئة من القضية المذكورة، وهو الوقوف 6. رسالته مع الإمام أبي عبيدة مسلم عنهما حتى يتبين أمرهما، ثم ذكرا ما إلى الفضل بن كثير ومن معه (مخ): يمكن أن يعترض عليهما في ذلك وهي جواب على كتاب الفضل ومن وأجابا عليه، وختم جوابهما بدعوتهم يسألهم عن القدر بعد أن وقع

إلى الائتلاف والبعد عن الغلو والزيغ عن سبيل المسلمين

معه،

نزاع بينهم في القول فيه

فكتب أبو عبيدة وأبو مودود هذا

ه رسالته مع الإمام أبي عبيدة مسلم الجواب المختصر، الذي يقع في ثلاث في الرد على المرجئة (مخ): أجابا صفحات تقريبا، فذكرا أولا مجموعة فيها على أحد المرجئة الذين يقولون أن من النصائح، منها تقوى الله، وطاعة النطق الشهادة بالتوحيد والنبي صلى الله عليه وسلم الله ورسوله، والتوكل على الله والصلاة والزكاة ونحو ذلك لا يضر معه وتفويض الأمور إليه، ثم بينا أن القدر ارتكاب الكبائر والإصرار عليها، وتقع خيره وشره من الله، وأنه لا ينبغى الرسالة في أربع صفحات تقريبا الخوض في أمره إلا في حالات ذكراها، وقد ذكرا أولا مقدمة في خلق الله ثم فصلا القول في أن الله تعالى علام الخلق ليتبين المطيع من العاصي، وذكر الغيوب، يعلم ما كان وما هو كائن،

132