معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

وليس لأحد قدرة على تغيير ذلك،

مسائل في كتب الأثر. وقد وثق أبا مودود أحمد بن حنبل

وذكرا أدلة كافية في هذا الموضوع، ثم

طلبا منهم الإيمان بذلك وتعظيمه، ثم ويحيى بن معين، وذكره كل من

إنهما ذكرا أن هنالك فريقا من أهل البخاري والدارقطني.

توفي أبو مودود قبل وفاة الإمام أبي

الشغب (القدرية) يعترضون على ذلك بقولهم: أيكتب الله على عبد عملا عبيدة مسلم، وذلك في أيام أبي جعفر يضل به قبل أن يعمل شيئا؟ وختما المنصور؛ أي بين 136 و 145 هـ جوابهما بالحث على جمع كلمتهم 754 - 762 م تقريبا.

والأخذ بأسباب الائتلاف

رسالته مع أبي عبيدة مسلم إلى

أهل عمان في ذكر فتنة ابن درهم حين وقع بينهم الاختلاف (مخ): بدأت بالحمد والثناء على الله، ثم قدم أبو عبيدة وأبو مودود مجموعة من النصائح لأهل عمان، منها: تقوى الله، وإحسان النية، وتعظيم المولى ومخافة عقوبته، والتحذير من الزلل في الدين بأي وجه من الوجوه، ثم دخلا في موضوع الرسالة الأساس، وهو أمر

ثابت بن جهري وما نقم عليه من الحرّ وأكل الأمانة وغيرها، وتقع

السيرة في أربع صفحات تقريبا

—

المصادر:

مجهول؛ سير علماء الإباضية (مخ)

50/ 1 - 60، 62 - 73

الشماخي؛ السير 84/ 1 ـ 86 ابن مداد؛ سيرة ص 6، 8، 19،

النامي؛ تحقيق أجوبة ابن خلفون

ص 114

الراشدي؛ أبو عبيدة ص 594

البطاشي؛ إتحاف الأعيان 210/ 1 ـ

212

بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان ص

49

133