معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٧

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

وأما من ذكر عنه أنه أخذهما عن فلان، أو درسهما من كتب كذا علـ

على

فلان، ولم يشتغل بتدريسه، ولم يؤلف كتابا فيه، ولم يُذكر في كتب التراجم

بأنه فقيه أو متكلم؛ فإنه لا يدخل ضمن مادة المعجم

وكذلك مما تجدر الإشارة إليه أني أدرجت القضاة الإباضية ضمن مادة المعجم

؛ لأنني أتصور أن القاضي لا يتولى هذا المنصب إلا بعد أن يكون له حظ وافر من وجدت له سؤالات عميقة، تدلّ على مكنة فقهية،

من

الفقه، وهكذا

واطلاع واسع على علوم الشريعة

ثانيا: الحد المكاني

يشمل كلّ مكان انتشر فيه الإباضية من بلاد المشرق، فيتضمن: البصرة وعمان، واليمن، والحجاز، وخراسان، و خوارزم، والهند والسند، والشرق الأفريقي

ولقد كانت مصر ضمن اهتماماتي في هذا المعجم وغيره، ثم إني رأيت صلتها ببلاد المغرب جغرافيا وحضاريا أقرب، فصفحت عن ذكر ما يتعلق بها جانبا.

ثالثا: الحد الزماني

6

تمتد مسيرة المعجم منذ افتراق المحكمة، وبروز الإباضية كفرقة مستقلة سنة 64 هـ تقريبا، حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري، إلا إني رأيت إدراج بعض الفقهاء والمتكلمين الذين امتدت حياتهم إلى بدايات القرن الخامس عشر الهجري؛ نظرا لتأثيرهم في الحياة العلمية بالقرن الرابع عشر، ولما تركوه

وراءهم من مؤلفات قيمة، ولكونهم عاشوا أكثر حياتهم في القرن المنصرم