معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

جميع

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

الدينية والفقهية متفرغا لطلبها، مجاهدا قاضيا إلى أن توفي الإمام سالم، فلما العقبات والصعاب. وقد كان تولى الإمام الخليلي الإمامة نقله إلى يطالع في صغره كتاب إحياء علوم الرستاق قاضيا، وفي سنة 1345 هـ / الدين للغزالي؛ مما كان له أثر بالغ في 1927 م استعفى من القضاء لأحوال تهذيب نفسه، والارتقاء بها في مدارج اقتضاها الحال، ولكن اضطرته المعيشة الصفاء والنقاء، وأثر ذلك يبدو جليا إلى أن يتولى القضاء للسلطان سعيد بن في مؤلفاته تيمور على مطرح، ولكن لم يطل به

6

هاجر إلى سمائل، وأخذ العلم عن الحال حتى استعفى من أعمال القضاء الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي مرة أخرى سنة 1349 هـ / 1930 م، والإمام الخليلي، والشيخ أبي عبيد وفي هذه الأثناء انتقل من نخل التي استوطنها سابقا، وعاد إلى سمائل؛

السليمي وغيرهم.

وأخذ عنه العلم جماعة كبيرة، منهم ليكون مرجعاً في الفتوى والأحكام

الشيخ محمد بن راشد الخـ

،

الشرعية وحل المشكلات القضائية

والشيخ سعيد بن خلف الخروصي، وفي سنة 1357 هـ/ 1938 م طلبه

والشيخ سالم بن حمد الحارثي

وغيرهم.

6

السيد سعود بن علي بن بدر ليكون

قاضيا عنده في صور، فظلّ عنده إلى

تولى أوقاف بلدة سيما زمن الإمام وفاة المذكور سنة 1362 هـ/ 1943 م

سالم بن راشد الخروصي، ثم استعفى، فعاد إلى وطنه سمائل، وهنا استقضاه

منها سنة 1335 هـ

/ 1917 م

فعذره الإمام سالم، وعينه مدرسا للفقه

،

الإمام الخليلي على سمائل سنة

1365 هـ

/ 1946 م، فظل في

والأدب في نخل، ثم جعله قاضيا فيها منصب القضاء لمدة سنتين، ثم عذره الإمام الخليلي لأحوال اقتضت ذلك، سنة 1337 هـ / 1919 م، فظل فيها

187