الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
فبقي ملازما بيته، عاكفا على نشر وعشرين ألف بيت، قرن فيه غالبا بين
العلم وتحقيقه وإيضاحه للناس
القول والدليل، مرجحا ما يراه بالدليل
كانت له سفرتين خارج عمان، الأقوى.
الأولى إلى الهند ثم زنجبار سنة
والكتاب نظم جامع العلوم الأديان
1371 هـ / 1952 م من أجل تحصيل والأحكام والأخلاق والآداب والحكم
المعيشة، والثانية إلى بيت
الله الحرام من
أجل أداء فريضة الحج سنة 1373 هـ / قرظه غير واحد من الأدباء.
1954 م. كان
رحمه الله
—
والسنن والسير المهذبة للنفوس، وقد
2 فصول الأصول (مط): كتاب
حسن
الأخلاق مختصر في أصول الفقه والقواعد الهامة،
6
، دينا ورعا، وكان سمحا جوادا على جعله في مقدمة وسبعة كتب وخاتمة قلة ما في يده، وقورا رزينا، وزاهدا وقد نحى فيه منح المتأخرين من في الدنيا، وكان يوزع أوقاته في الأصوليين، الذي يجمع بين طريقتي فضائل الأعمال، وكانت فيه شدة في المتكلمين والفقهاء، وقد التزم فيه الحق، وعرف من بين علماء عصره الشيخ بالموضوعية وعدم التعصب لأحد بأنه شديد الطبع، حادّ المعاملة، ونظرا العلماء، ولو كان
لما تمتع به من ورع وزهد؛ فقـ
من
من
علماء
مذهبه، ولكنه عندما يعارض فإنه
اكتسب احتراما وتقديرا فائقين بين يناقش بأدب واحترام، وقد حرص
العامة والخاصة
وله عدة آثار علمية، منها:
الشيخ خلفان في كتابه على سهولة
العبارة ووضوح المعنى، قال عنه
الشيخ
1 سلك الدرر الحاوي غرر سالم بن حمود السيابي: " وهذا
الأثر (مط): ويقع في مجلدين، نظم الكتاب بديع في فنه، من أجمع كتب لكتاب النيل للثميني، جاء في ثمانية
188