الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
والقرن الحادي عشر الهجري؛ من ومسعود بن رمضان النبهاني، وبعض
ولاية الرستاق
مشايخ بني مداد
تعلم أولا في بلدته قصرى من
عقد الإمامة للإمام ناصر بن مرشد
الرستاق، ثم نزل المدينة ليوتسع في، وكان من المعاضدين له في أموره،
العلم، ثم سافر إلى علماء نزوى.
الذين تتلمذ عليهم
فكان أحد أركان دولته وقاضيه، نقل عن الشيخ صالح بن محمد بن وقائد جيشه لحرب البرتغال في مسقط صالح التروي، فلعله أحد شيوخه، فتزل أولا ببوشر، ثم سار إلى مطرح، وجرى بها التفاوض بينهم على لا يوجد نص صريح على كون أحد تنازلهم عن بعض معاقلها، فوافقهم في بعينه من تلامذته، ولكن يفهم من ذلك الوقت لمصلحة رآها، وذلك سنة الأحداث أن من تلامذته: أولاده 1043 هـ / 1634 م، كما فتح الله وخصوصا ابنه الشيخ ناصر على يديه صور وقريات، وأخذهما من والإمامين ناصر بن مرشد وسلطان بن يد البرتغاليين، ولم يزل مع الإمام في سيف بن مالك، والشيخ عبدالله بن سلمه وحربه إلى أن توفي الإمام رحمه محمد بن عامر التروي، ولا يبعد أن الله سنة 1059 هـ/ 1649 م، فعقد جل العلماء بعده كانوا من الذين العلامة الشقصي الإمامة لابن عمه تخرجوا على يديه؛ خصوصا إذا علمنا
6
أن العلامة الشقصي كان صاحب
مدرسة فكرية رائدة.
سلطان
بن سيف بن
مالك
•
والشيخ خميس من مشهوري
علماء عمان، وكان ن المؤلفين
عاصر العديد من العلماء، منهم المجيدين والمتصدرين في الفتيا
الشيخ صالح بن سعيد الزاملي
،
كان عالما مجتهدا، وقد صار لفقهه
صدى كبير عند من جاء بعده من