الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
علماء الإباضية، فلا يكاد يخلو كتاب الأقوال، خاتما كل ذلك ما يراه
من كتب العلماء المتأخرين عنه من نقل بالدليل الراجح.
أقواله
، وتدوين فتاويه، ورصـ
تحريراته وتفريعاته وتخريجاته
منهـ
وقد ألف كتابه مما جمعه من آثار
المذهب الإباضي، وما رآه موافقا من
له عدة مؤلفات وآثار علمية، آثار غيرهم، ويذكر البعض أنه اعتمد في تأليفه أيما اعتماد على كتاب بيان
1. منهج الطالبين وبلاغ الراغبين الشرع للعلامة الكندي، وإنما خالف
(مط): كما سماه مؤلفه، ويقع في في ترتيبه، وهذبه على غير أسلوبه. عشرين جزءا، ألفه لما رأى تقاصر يعتبر منهج الطالبين من أحسن كتب الناس عن العلم، وعجزهم عن إدراك الإباضية تأليفا وترتيبا، كما إنه جاء مقاصد السابقين، وقد جعله مختصرا عة فقهية جامعة لأقوال المذهب جامعا لمعالم الشريعة، مبينا لأصولها الإباضي، ولم يغفل عن نقل آراء وفروعها، شارحا لمسائلها، جامعا الفقهاء من الصحابة والتابعين وفقهاء ومرتبا لشتاتها، وفيما قيل إنه انتهى من المذاهب الإسلامية الأخرى؛ محررا كل
موسو
تأليفه في عهد الإمام ناصر بن مرشد
ذلك بالدليل، فيصح اعتباره كتابا في
وقد قسم المؤلف كتابه على أقوال الفقه المقارن بالمفهوم الحديث. بدلا من أبواب، فيبدأ أولا بذكر وقد أثنى على الكتاب الكثير من العنوان، ثم يمهد له بمقدمة تنطلق من العلماء؛ كالشيخ الربخي، والإمامين القرآن والسنة، ثم يدخل في صلب السالمي والخليلي، وغيرهم، وقال عنه الموضوع بتفصيل؛ حيث يذكر فروع الشيخ العبري: " … كتاب منهج المسألة الواحدة مستدلا لكل قول من الطالبين الذي لم يؤلف على منواله كتاب في فقه المذهب الإباضي
204