الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ومما تجدر الإشارة إليه أن الكتاب وهو ينوع أسلوبه بين نصح وإرشاد، ليس له خاتمة، فكأنه توفي قبل أن ينهي وسؤال تفكر؛ حتى يرغب القارئ
تأليفه
وقد حققه صالح بن سعيد الحوس
ويبصره بحاله
ه. رسالة إلى أهل نزوى في تكبيرة في بحث تقدم به للتخرج من الإحرام: وتقع في ثلاث صفحات العلوم الشرعية. تقريبا، وقد بدأها بالثناء عليهم، 4. الدرر الفاخرة في كشف علوم وتذكيرهم بنعم) الله، وأن عليهم الآخرة (أو تنبيه الغافل وتنشيط التعاون على الخير، ثم دخل في المتثاقل) ـ مخ: يقع في جزء واحد، الموضوع الأساس، وهو تفصيل أمر تحدث فيه عن الطريق الصحيح الموصل تكبيرة الإحرام، وأن الصواب بها إلى محبة الله ورضوانه، وتحدث عن الضمة القصيرة من غير تخطئة لمن المحطات التي يمر بها الإنسان؛ بدءا من سكنها خوف الواو، وبين لهم أن الدنيا، والرحيل عنها، وانتهاء بالمثوى المسألة مسألة رأي، وختمها بالسلام.، الجنة أو النار، وهو يصف 6. رسالة في الوعظ والنصيحة: كأنها كل محطة بمنتهى الدقة؛ مصاحبا كل مرسلة إلى أحد الولاة أو من له يد الأمر، بدأها بذكر نعم الله، ثم بيان أصل الإنسان، وبيان منتهاه، ثم نصحه
الأخير
ذلك بالترغيب والتحذير. وقد استقى مادة الكتاب
آيات من
القرآن، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وآثار بمشاورة العلماء الصالحين، ثم أوصاه السلف الثقات، واستفاد من كتاب بالتقوى ومخالفة الهوى، والتزود للدار
التذكرة للقرطبي، والعاقبة لأبي محمد الآخرة، وتقع الرسالة في صفحتين 7. رسالة إلى أهل الخضراء لما جرت
عبدالحق الإشبيلي.
216
بينهم فتن وعداوة: وهـ
رسالة