الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
كان الشيخ البداعي آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة
لائم
، غيورا على محارم
الله
، وكان
زاهدا في الدنيا، بعيدا عن أخذ مال
أحد بغير حق، وقد زاول الكثير من المهن، فكان القدوة الحسنة فيها.
راشد بن سعيد بن عبدالله؛ أبو غسان اليحمدي
(ت: 445 هـ/ 1053 م)
إمام شار، وعالم فقيه، عاش في
من آثاره: ديوان شعر، أتت عليه القرن الخامس الهجري.
الأرضة، فلم يبق من شعره إلا الترر
بويع بالإمامة في سنة 442 ه/
1050 م، وقام بمجاهدة الأعداء، وأمر اليسير في ذهن ابنه الفاضل/ ناصر بن
راشد البداعي.
توفي الشيخ البداعي في شهر صفر
بالمعروف، ونهى عن المنكر، وجمع
كلمة المسلمين في عهده في أحداث
موسى بن موسى وراشد بن النظر، سنة 1370 هـ / نوفمبر 1950 م،
وكان عمره يوم وفاته خمسا
وسبعين
سنة
المصادر:
•
المعمري؛ علماء السويق ص 3 السعدي؛ ترجمة الشيخ راشد بن سعيد البداعي (كلها)
(208)
فعقد اجتماعا لذلك، حضره علماء
105 م
المسليمن سنة 443 هـ/ 051 بقرية سوني في المنزل الذي يترل فيه،
وكتبوا في ذلك كتابا
من أشهر قضاته: أبو علي الحسن بن سعيد بن قريش، وأبو سليمان على صحار، ومن أشهر ولاته: أبو المعالي
محمد بن قحطان على صحار. وقد سير الإمام الحضرمي في الثناء عليه أشعارا فائقة، فأمده الإمام راشد
226