الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
بالمعونة والمساعدة على أعدائه في أرض السند: بين فيها عقيدة الإسلام
حضرموت.
من آثاره العلمية:
الصحيحة، ونقض اعتقاد المبطلين،
قال عنها الإمام السالمي: " وهي سيرة
1. عهد إلى عامله على صحار أبي بديعة، ورسالة غريبة، تدلّ على المعالي محمد بن قحطان: يبين له فيه غزارة علمه، وفرط ذكائه وفهمه " نطاق عمله في ولايته، ويحدد له
الحدود التي ينبغي له أن لا يتجاوزها، وتقع السيرة في اثنتي عشرة صفحة، ويقع العهد في ثلاث صفحات تقريبا
وهي توجد ضمن سير
2. كتاب إلى واليه على منح أبي محمد المسلمين
عبدالله
علماء
بن سعيد: ينبهه إلى بعض ه مسائل وأجوبة في الأثر الأطماع التي انتشرت بين الناس، 6. قصيدة بديعة في قبيلتي نهد وعقيل ويعطيه العلاج الحاسم لذلك، ويعلق اللتين ناصرتا أعداءه، فسار إليهم الإمام السالمي على ذلك بقوله: " وهي ففرقهم.
سياسة من الإمام ونظر منه في قطع كانت وفاته بتروى سنة 445 ه/
مادة الفساد
جزاه
الله
خيرا
"1
1053 م، وفيها قبر
3. كتابه إلى بعض سراياه: يبين لهم المصادر:
أنه
بريء من كل جور يقترفه أحد من
أهل السرية، وأنه سينصف كلّ
يتعرض للظلم من قبلهم.
4 سيرة إلى أبي العباس ابن مريح والمهند بن سدهي وأبي عبدالله ابن محمد بن برزوان من أهل منصورة من
الكندي؛ بيان الشرع 61/ 4؛
111/ 28؛ 97/ 29، 190، 245،
246؛ 200/ 56، 230/ 68، 244
249، 463 4 239/ 69؛ 329/ 70
ابن مداد؛ سيرة ص 32
6
227