الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
غانم الخراساني وأبو هاشم جرير بن الإسلامي آنذاك، وأما أهم أعماله بعد نافع الخراساني، ومن مكة: أخذ عنه توليه إمامة الإباضية فكثيرة، نذكر
أبو سفيان محبوب بن الرحيل، ومن منها: حل المشكلات والتراعات
العراق: أخذ عنه
الجم الغفير
6
هم
القائمة بين أهل الدعوة، واتخاذ تدابير
أبو زكريا يحيى بن زكريا الموصلي، حازمة ضد المنشقين عنهم، وحـ
وغير هؤلاء كثير.
أهل الدعوة، وتوزيع الصدقات على
وأما عن دوره دوره العلمي والعملي المستحقين منهم، ورعاية شؤونهم.
فإنه يتلخص في الآتي: كان من أوائل
الذين دوّنوا الحديث، وسيأتي الحديث
عن مسنده، وتولى إفتاء الناس عامة
وقد ترك الإمام الربيع العديد من الآثار العلمية: 1. المسند: كتاب رواية،
جمع فيه وأهل مذهبه خاصة، وكانت أجوبته الإمام الربيع ما يقرب من 743 حديثا معتمدة في المذهب الإباضي، كما ناب، و 27 أثرا موقوفا ومقطوعا، وبلغ عن شيخه أبي عبيدة في موسم الحج؛ عدد من روى لهم في مسنده 45 ليتولى الفتوى وإرشاد الناس، وقد كان صحابيا، وأكثر ما في المسند من روايته حريصا على دعوة الناس إلى الحق عن شيخه أبي عبيدة مسلم بن أبي وتبصيرهم بأمور دينهم. كريمة عن شيخه أبي الشعثاء جابر بن
•
وتولى الإمام الربيع قيادة أهل الدعوة زيد، كما جاء أغلبه ثلاثي الإسناد بعد وفاة زعيمهم وشيخهم أبي عبيدة وقد ألحق الإمام الربيع بالأحاديث مسلم بن أبي كريمة، وصار مرجع مجموعة من آثار الصحابة والتابعين؛ الإباضية أينما كانوا، وقد حرص على لبيان معنى الحديث أو تأكيد العمل به إنشاء مدرسة علمية، تخرج فيها أو تخصيصه، وقام بشرح غريب الحديث، واقتصر في روايته على رجال مختلف جهات العالم من
التلاميذ
236