معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

المذهب الإباضي، فلم يرو عن غيرهم الله عنه وأرضاه، وجعل الجنة مستقره في مسنده، كما كان يختار في الغالب ومثواه ـ من أصح كتب الحديث الراجح من الروايات في المذهب سندا، وأعلاها مستندا، فما أحق الإباضي، فكان يهتم بما عليه العمل. متنه أن يوصف بالعزيز! وما أجدر يعد مسند الإمام الربيع أصح كتب سنده أن يدعى بسلاسل الإبريز! الحديث سندا وأعلاها مستندا؛ لأن لشهرة رجاله بالفقه الواسع، والعلم أكثر حلقاته ثلاثية، ومنها ما ثنائية النافع، والورع الكامل، والفضل، كما أن رجاله يتسمون بأعلى الشامل، والعدل والأمانة، والضبط

هي

درجات العدالة والضبط والفقه وطول

والصيانة " اهـ

ملازمة التلميذ الشيخه، وهاتان الميزتان 2. كتاب العقيدة: وهو يضم حوالي قل ما تتوافران في كتب الحديث 140 حديثا وأثرا، وقسمه إلى أبواب

الموجودة، ومن هنا فإن مسند الإمام

الربيع رصيد ثري في مجال السنة، ويعدّ

بلغ مجموعها 37 بابا، وقد جعله الوارجلاني الجزء الثالث من الترتيب.

أحد المصنفات القليلة التي وصلتنا من 3. روايات محبوب بن الرحيل عن

القرن الثاني من الهجرة.

ولما كان المسند يتمتع بهذه المزايا

الربيع: وتشكل بعض الجزء الرابع من

الترتيب.

العديدة؛ فإن الإباضية يقدمونه على 4. آثار الربيع: وهي روايات الربيع

غيره، ويحتجون بأحاديثه، يقول فيه

عن ضمام عن جابر، جمعها ورواها

الإمام السالمي: " … فإن الجامع عن الربيع تلميذه أبو صفرة، ويبلغ الصحيح، مسند الإمام الكامل: عدد الآثار عامة 324 أثرا، أغلبها عن

والهمام الفاضل، الشهير بين الأواخر

والأوائل، الربيع بن حبيب - رضي

الربيع

237