الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ملاحظات
؛ رقم 28) وانظر: الملحق الرابع
للفهرس)
؛ دلي
المخطوطات: فهرس مكتبة الشيخ
10
عمي سعيد؛ رقم 10
السعدي؛ نحو فهرسة شاملة
لأعلام الإباضية ــــ القسم الأول
-
(ينظر: مادة الربيع بن حبيب)
:
قيل في مكان ولادة الإمام الربيع أيضا: في ودام، وقيل: في البصرة
، وأما عن تأريخ ولادته فقد قيل أيضا: قبل منتصف القرن الأول الهجري، وقيل: سنة 80 هـ/ 699 م أو قبلها بقليل، وقيل: سنة 75 هـ/ 694 م أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، وكذا اختلف في مكان وزمان وفاته، فقيل في مكان وفاته أيضا: إنها في البصرة،
176 هـ / 792 م، وقيل: 181 هـ 797 م، وقيل: آخر ق 2 هـ/ 8 م
6
وقيل: في النصف الثاني من ق
2 هـ/ 8 م.
هنالك العديد من التساؤلات والشكوك التي أثيرت حول المسند، وقد أجاب عليها العديد من العلماء. يمكن الرجوع إلى قائمة المصادر لمعرفة تفاصيل ذلك، ونذكر هنا من بينها: كتاب العلامة القنوبي عن الإمام الربيع، وكتاب ابن الشيخ بعنوان " شبه
تدحضها حقائق ".
يذكر العلامة الشقصي في كتابه منهج الطالبين 167/ 1 أن ناسا من أهل البصرة قالوا: انظروا لنا رجلا قريب الإسناد ورعا حتى
نكتب عنه ونترك ما سواه،
فنظروا، فلم يجدوا غير الربيع بن
وقيل في تأريخ وفاته: سنة
حبيب، فطلبوا منه ذلك، وأخذوا
140 هـ / 757 م، وقيل: 170 هـ/ 787 م، وقيل: بين 170 و 175 هـ / 787 و 791 م، وقيل:
على هذا عهدا، ثم إن الربيع
خاف أن يشيع ذلك، فأغلق عليه بابه إلا من أتاه من إخوانه.
247