الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
والمواعظ والفوائد، وقد أوردها الإمام القش من سمد نزوى، فتعلم على يد السالمي في تحفته، وتقع في سبع علمائها، كما تعلم في مدرسة جبرين،
صفحات
كان حيًا إلى عهد الإمام بلعرب بن
1090
سلطان)
المصادر:
(.
فأخذ عن مشايخها، وكان ممن أخذ
عنه
العلم: الشيخ خلف بن سنان الغافري، والشيخ محمد بن عبدالله بن بن عبيدان، والشيخ ناصر بن
جمعة
النور السالمي؛ تحفة الأعيان 67/ 2 سليمان
البطاشي
247
بن محمد المدادي، وغيرهم
بعدها رجع الشيخ الصبحي إلى
؛ إتحاف الأعيان 246/ 3 ـ نزوى، ليكون قاضيا فيها، وصار
مرجعا لأهل زمانه في الفتيا.
(398)
كان الشيخ الصبحي مقربا ومحترما
من قبل أئمة عصره، فكانوا يسمعون
سعيد بن بشير بن محمد كلامه، ويأخذون رأيه، ويستشيرونه
بن ثاني الصبحي
(ت: 1150 هـ / 1737 م) فقيه مشهور، عاش في آخر القرن الحادي عشر، والنصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري.
ولد الشيخ ضريرا في قرية بني صبح من ولاية الحمراء، ونشأ فيها، ثم
انتقل إلى نزوى، فاستوطن محلة.
في كثير من الأمور، ولم يكن العلامة الصبحي بالذي يداهن في الدين، بل يقول كلمة الحق، ولا يخاف في الله لومة لائم، وقد بدأ نجمه يلمع في الجانب السياسي بدءا من دولة الإمام
سلطان
بن
سيف بن
1123 هـ/ 1711 م.
سلطان سنة
كان العلامة الصبحي تقيا ورعا، زاهدا متواضعا، حازما في أمره،