معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

حريصا على استقامة الناس على نهـ

إخواني بضررهم، كفاهم الله الضرر

يتتبع

أماتها، من

الرسول وصحابته الكرام، ومن .. الخ "، ولكنه مع ذلك كان يخاف أجوبته يتبين له ذلك بوضوح، من أن يكون جوابه من القول على الله فكم من سنة أحياها، وكم من بدعة بغير علم، فهو يقول: " … ينظر في ذلك قوله بأن المؤذن هو هذا الجواب وفي غيره من الأجوبة الذي يقيم بعد أن كان الإمام في زمانه التي صدرت عنه إليه من أول ما هو الذي يقيم ولو لم يكن هو المؤذن، أجاب إلى آخر وقته، وانقضاء عمره، وقوله بحلية القهوة بعد أن قال بحرمتها ولا يؤخذ منه إلا العدل، وأنه أوصى بإصلاح فاسده، ورد باطله، وأنه

من سبقه من العلماء.

من مخالفة الحق، ومجانبة الصدق

و لم يكن الشيخ الصبحي بخيلا بعلمه، تائب ومما يدل على ذلك ما جاء عنه أنه قال .. الخ " اهـ. لبعض سائليه: " وأما بعد؛ فاعلموا

لم يترك الشيخ الصبحي أي مؤلف إخواني رحمكم الله أني لا أستكثر من في حياته، وإنما ترك أجوبة كثيرة، السؤالات التي أنتم ترسلونها إلي ولو وقد كانت هنالك العديد من المحاولات كل يوم، ولو أتى السائلون لي بحارا لجمع عدد أكبر منها ضمن مؤلف جليلة من السؤالات لأفتيتها، وأنا مفرد، ولكن جميع المحاولات لم تستوف على المناصحة لكم في جميع الأمور، كل أجوبته، ويمكن جمع أجوبته من: ولا يدخلكم الحياء من كثرة المذاكرة أولا: فتاواه المنثورة في كتب الأثر: لنا، ونحن الفتيا لازمة علينا، وفريضة كثيرة جدا، بحيث لو جمعت الله لنا … وأنا أود أن أنفع منها لكانت في مجلدات، ومن أهمها:

من

وهي

المسلمين بجميع جوارحي، فكيف لا لباب الآثار للصائغي، وقاموس الشريعة

أفتي مسألة وأنا أحفظها، وأترك للشيخ السعدي، وغيرها.