الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٠١العروض.
الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
15 أسنى الذخائر في فك الدوائر وبيان أحكامها، والباب الثاني: في (مخ): قصيدة وشرحها في علم صفات الحيوانات وشروطها وما يتعلق بها، والباب الثالث: في كيفية أخذ 16. سمط الجوهر الرفيع في علم صدقة الأنعام، وفي المأخوذ للزكاة، البديع (مخ): كتاب في علم البديع. وأشباه ذلك، والباب الرابع: في 17. لطايف الحكم في صدقات النعم أحكام الخلطة، وبيان زكاتها، (مط): كتاب تناول فيها زكاة كل واللاحقة: في ذكر أسنان الأنعام نوع من الأنعام.، وهو ـ في حقيقته ـ بأنواعها الثلاثة
شرح القصيدة ميمية من تأليفه تتحدث
عن هذا الموضوع، وسبب تأليفه أنه
شرحا تفصيليا
ومنهجه في كتابه أنه يورد البيت أو الأبيات، ثم يشرحها ببيان معانيها
اطلع على قصيدة لأحد غير الإباضية في اللغوية وضبطها، ثم يطرح المسائل صدقات النعم، فراقه اختصارها الفقهية والأحكام الشرعية المتفرعة على ونظامها، ولكن لم يعجبه إخلالها الأبيات، وقد اعتمد على الكثير من واعتلالها، فأعاد صياغتها في قالب المراجع. جديد موافقة لرأي مذهبه، ثم شرحها للكتاب قيمة علمية كبيرة، يكفي أنه كتاب تخصصي في موضوع زكاة وقد قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة الأنعام، تناوله المؤلف بالشرح وأربعة أبواب ولاحقة، فالمقدمة: في والتفصيل، وأنه حوى بحوثا نفيسة بيان قاعدة كلية تعرف وضع الأبيات قيمة، وتحقيقا للكثير من المسائل المركبة، والباب الأول: في زكاة المطروحة. الأنعام بأنواعها (الإبل والبقر والغنم) وقد حقق الكتاب أكثر من مرة،، وقد فصل القول في زكاتها ومعانيها فقد حققه مرة الفاضل / خالد بن