الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
من آثاره العلمية: مراسلات مع السابعة، وسافر مع أهله إلى نزوى سنة
أبي صفرة في خلق القرآن
المصادر:
1338 هـ 1920 م، وهنالك التحق
بجامع نزوى، فتتلمذ على يد الشيخ
بابزيز؛ محمد بن محبوب ـــ حياته أبي مالك عامر بن خميس، والشيخ عبد الله بن عامر العزري، والأستاذ
وآثاره ص 42
السعدي؛
معجم العمانيين من خلال حامد بن ناصر الشكيلي، كما لازم
بيان الشرع ص 96 ـ 97
(347)
سفيان بن محمد بن
عبدالله؛ أبو الحسن
الراشدي
الإمام الخليلي، فاستفاد منه كثيرا.
وقد تتلمذ على يديه كثيرون، منهم: ابنه يحيى بن سفيان، والأديب خلفان بن محمد الرواحي، والقاضي
خالد بن مهنا البطاشي، وغيرهم. كان أحد أعضاء دولة الإمام الخليلي
، وكان الإمام يستقضيه في الولايات
(و: 29 رمضان 1331 هـ/ 1 سبتمبر الكبار المهمة، فولاه قضاء جعلان سنة
1913
: 20 صفر 1377 هـ/ م ــت
16 سبتمبر 1957 م) قاض وال، وفقيه ناظم للشعر،
عاش في القرن الرابع عشر الهجري ولد في بلدة القريتين من أعمال إزكي، ونشأ في أسرة عريقة في العلم والفضل، وحفظ القرآن الكريم في سن
1364 هـ/ 1945 م، ولما عاد إلى نزوى سنة 1369 هـ 1950 م عينه قاضيا في نزوى، وبعد وفاة الإمام الخليلي تولى فترة قصيرة على عبري، وهكذا سمائل، وكان ممن لهم الرزانة والوقار والجرأة في مهام الأمور، وقد قضى حياته في خدمة المسلمين، وأجهد نفسه في سبيل الحق.