الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
كان متضلعا بكثير من الفنون، كثير
ومنهجه في الكتاب أن يعرف
لشوارده
التنقيب عن فوائده، ملازم التقييد بالمصطلح الفرضي، ثم يذكر الدليل ده، وكان أحد الكتاب عليه من الشرع إن وجد، ثم يبين المشهورين بجودة الخطّ وحسن الإنشاء الخلاف فيه إن كان، ويذكر دليل كل
، أديبا مطلعا على اللغة العربية وعلى قول، وعادة ما يختم المبحث ببعض الفوائد أو التنبيهات.
أشعار العرب، وهو ممن يجيد النظم
من آثاره العلمية:
وأما عن أهم مزاياه فيقول سماحة
1. كشف الغوامض في فن الفرائض الشيخ الخليلي: " … فإنه مع توسط
(مط): كتاب في الميراث، انتهى
حجمه يتميز بسلاسة أسلوبه، وجزالة
، وسهولة ألفاظه، ووضوح
تأليفه في سنة 1368 هـ 1949 م، ترکيبه وقد ألفه صاحبه ليكون مختصرا، دلائله، وظهور أمثلته، فهو كتاب
، بعيد الغور، قوي المأخذ
مقتصرا على ما به الفتوى وعليه العمل
دسم
المادة
، مبتعدا عن ذكر المذاهب المهجورة
، ميسر الإدراك اهـ
6
11
وقد جعل كتابه في مقدمة تتحدث عن 2 جواهر القواعد من بحر الفرائد الكتاب، ثم قسم كتابه إلى (مط): كتاب في القواعد الكلية قسمين: القسم الأول في بيان ذوي الخمس التي يرجع إليها الفقه في الإسلام
موضوع
السهام والعصبات والحجب، والقسم، وقد بدأ المؤلف الكتاب بمقدمة عرّف
الثاني في قسمة التركات وتصحيح فيها القاعدة والأصل والمدرك والأخذ
المسائل، فتحدث عن العول والرد ثم عرّج إلى ذكر القواعد الكلية الخمس
والانكسار والتناسخ، وختم كتابه، ومنهجه في عرضها أنه يذكرها أولا،
بخاتمة في بيان شيء من
الحساب
ثم يؤصلها من الكتاب والسنة، ثم
6
يذكر معناها غالبا، ويبين مدى أهميتها
117