معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

وعشرون قطعة، وهو أصح من الأول

، فقد أشار هذا الأثر أن العلامة

العوتبي ألف. بعد كتاب الضياء كتابا أسماه ضياء ابن المذهب، لكن مع الأسف لم نعثر على شيء منه فلعله فقد كما فقد الكثير من المؤلفات "

اهـ

لعلك تلاحظ ــــ أخي الكريم ــــ الغموض الذي يكتنفه الأثر الذي نقله الشيخ البطاشي، فماذا يقصد بقوله: وهو ضياؤه؟! ثم بعد ذلك:

وهو أصح من الأول؟!

من الجدير بالذكر أن الشيخ عامر بن خميس المالكي (ت: 1346 هـ) كان معتنيا بإحياء بعض ما اندرس من كتب المذهب، ومن بينها كتابا

ولكن لا نجد لها أثرا في الضياء المطبوع، ومن تلك الأبواب: باب الطهارات، وصلاة السفر وغيرها جاء في الأنساب للعوتبي: "وحملني أن أنظم في هذا الديوان كتابا في الأنساب؛ لأنه قد تقدم لنا كتاب يبين الحكمة في الحكم والأمثال، وبعده كتاب محكم الخطابة في الخطب والترسل، وجعلت كتاب موضح الأنساب واسطة، وبعده كتاب ممتع البلاغة في الوفود والوافدات، ويليه كتاب أنس الغرائب في النوادر والأخبار والفكاهة والأسمار؛ لأن هذه الأربعة الأجزاء التي … (منقطع

في الأصل) " اهـ.

الضياء والإبانة للعوتبي، ويذكر أنه

أحضر ثلاثة أو أربعة من النساخ من

فهل يا ترى المؤلفات المذكورة قد صنفها العلامة العوتبي فعلا أو لا؟!

أجل نسخ الضياء، وقيل بأنه اجتمع

عنده من أجزائه ثلاثة وعشرون

(349)

جزءا. ولهذا فإن هنالك أبوابا

سلطان بن محمد الحبسي ونصوصا من كتاب الضياء تشير إليها

كتب الأثر؛ كبيان الشرع مثلا،

(ق 14 هـ 20 م)

127