معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٩٨

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

اختلف في شبيب هل كان إماما أو

محتسبا فحسب؟ والأكثر على أنه

(398)

كان محتسبا، وهو الذي تؤيده

الأحداث والنقولات.

شعوة بن الفضل

(ق 3 هـ / 9 م)

يذكر أن شبيب مات مقتولا

ولكنهم اختلفوا في تاريخ وفاته،

عاش في القرن الثالث الهجري؛ من

ولاية إبراء.

فبينما يذهب البعض إلى أنه لم تطل

أيامه بعد الإمام الجلندى (ت:

خلف

134 هـ)، نجد أن الزركلي يقدر وفاته سنة 175 هـ/ 791 م، ويميل أحد الباحثين إلى أن وفاته كانت بعد وفاة الإمام أبي عبيدة (ت: ~ 145 هـ) بقليل.

• يقول الشيخ البطاشي في كتابه إتحاف الأعيان (187/ 1): " …

نقل عن موسى بن علي، ونقل عنه

بن

هدي

المصادر:

• الكندي؛ بيان الشرع 79/ 39

الخروصي؛ المكتبة العمانية ص 35 السعدي؛ معجم العمانيين من خلال

بيان الشرع ص 105

وبلغني أن بقرية الغبي من الظاهرة

(399)

مسجدا يسمى مسجد شبيب، وقبة شعيب بن معروف؛ أبو

تسمى قبة شبيب، فلعل قبره بتلك

القبة، ونسبت هي والمسجد إليه المعروف الشعبي البصري

ومما يؤكد ذلك ما يوجد في أثر

أصحابنا: أن قبر شبيب بالغبي من

6

(حي: 171 هـ / 787 م)

فقيه مفت، عاش في القرن الثاني

قرى الغربية، ولعلها وطنه، والله الهجري؛ من بلدة البصرة من

أعلم " اهـ.

177

العراق.