معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٩٩

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

وقد أخذ عن الإمام أبي عبيدة مسلم شعيب هذا الخلاف، وطمع في حكم هو وأخوه المثنى بن معروف تاهرت وتولي منصب الإمامة فيها،

وقد كانت له آراء فقهية، خالف فخرج مسرعا إلى تاهرت، فشارك في بها إخوانه من الإباضية، وحاول هو إشعال نيران الثورة، وساهم في ومن معه إذاعتها أيام الإمام أبي عبيدة، الأحداث التي أدت إلى مقتل ابن فندين إلا أن أبا عبيدة أنكرها عليهم،، ثم عاد إلى طرابلس بعد فشله في وطردهم من مجالسهم، فأتوا إلى تحقيق أهدافه في الإمامة، ولم يجرؤ على حاجب والربيع، وتابوا عن تلك الآراء العودة إلى مصر مرة أخرى، ولهذا فقد، فقبلهم أبو عبيدة، ورجعوا إلى تبرأ منه الإباضية، وصار من جملة من مجالسهم، إلا إنهم عادوا إلى آرائهم بعد يُسمون بالنكار. وفاة الإمام أبي عبيدة أيام الربيع، وقد نسبت إلى شعيب فرقة تخالف وخرجوا إلى مصر مفارقين إخوانهم من جمهور الإباضية في بعض المسائل، فقيل إباضية البصرة، وقد أفتى الإمام أفلح لهم " الشعبية ".

بن عبدالوهاب بأخذ بأقوالهم في الفقه وله مسائل في الأثر

مما عدا المسائل التي خالفوا فيها عندما المصادر

كانوا في البصرة.

كانت له مكانة علمية بين الإباضية، وقد استفتاه الإمام الرستمي عبدالوهاب بن عبدالرحمن إلى جانب الربيع بن في الخلاف الذي كان بينه وبين يزيد بن فندين الذي لم يعطه الإمام عبدالوهاب منصبا أو ولاية، فاستغل

:

الكندي؛ بيان الشرع 303/ 2؛

20/ 3، 61/ 5؛ 27/ 31

أبو زكرياء؛ السير ص 94 ـ 101 الشماخي؛ السير 132/ 1 – 134 النامي؛ تحقيق أجوبة ابن خلفون

ص 113

178