الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٣الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وغالبا ما يستهل ابن النضر قصائده
1. الوصيد في ذم التقليد: يظهر من
بذكر الموت والتأسف على مرور عنوانه أنه في أصول الفقه، ويذكر أنه
العمر دون تقديم عمل صالح، وقد
يقع في مجلدين.
يستهلها بغزل عفيف، ثم يدخل في
2 مرآة البصر في جمع المختلف من
موضوع القصيدة الرئيس مباشرة دون الأثر: يقع في أربعة مجلدات
أن
يمهد له
، ويختم قصيدته بالفخر 3. سلك الجمان في سيرة أهل عمان: بشعره، وقد يختم بما بدأ به من ذكر يقع في مجلدين.
الآخرة وأهوالها
ويبدو ابن النضر في شعره بليغا
منطيقا، جزل الألفاظ، قوي اللغة 2. قصيدة لامية في الولاية والبراءة: من بحر الرجز، وتقع في 164 بيتا، مطلعها:
آمنت بالله الوهوب المفضل
الواحد الفرد القديم الأول
4. ديوان غزل: مزقه وصرف قريضه
في الشريعة
ه. قصيدة في الضاد والظاء. وقد أثنى على ابن النضر الكثير من العلماء، فقال في حقه ابن زكريا:" إنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء
وقال ابن وصاف عن كتابه الدعائم: ..... فإني نظرت فيما ألفه أهل العلم ذكر فيها سلسلة نسب الدين، من الكتب، وصنفوه من العلم وتناول من خلالها الحكم على بعض والأدب، ودونوه من الرجز والشعر الأحداث التي مرت بها الأمة الإسلامية، وأثروه من النظم والنثر، فوجدت في صدر تأريخها، وبعض الأحداث كتاب الدعائم المضاف إلى أبي بكر أحمد بن النظر رحمه، من أحسن
في تأريخ الإباضية الأوائل، وختمها
بخاتمة في المواعظ والنصائح.
وأما تصانيفه المفقودة فمنها:
الله
الكتب نظما وتأليفا، وأجلها معنى
وتصنيفا ".
29