معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٤٠

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

أشار أحد الباحثين إلى احتمال كون

الرواية التي أوردها الطائي في كتابه

الشيخة الريامية ولدت في العقد الأخير من القرن الحادي عشر الهجري، كما أن وفاتها كانت في نهاية النصف الأول من القرن الثاني

عشر الهجري، أو بعده بقليل توجد بعض الإشارات التي تذكر مشاركة للشيخة عائشة في بعض

6

الأحداث السياسية التي عاصرتها فقد أشار الطائي في كتابه " دراسات

عن الخليج العربي " ص 334: إلى رفض الشيخة عائشة مبايعة الإمام

، بينما يشير الشيخ البطاشي إلى ما يؤيد هذه الرواية، فقد أورد رسالة للإمام سيف بن سلطان إلى أخيه بلعرب عند خروجه عليه، يقول فيها: ولا 1 يغرك] خط ابن عبيدان، ولا فتوى المرأة العمياء، ولا ديدن باراشد (هكذا في الأصل)، ولو كان تجوز حربنا، فأنت غير قادر عليه.

(427)

سيف بن سلطان بعدما بايعه الكثيرون بعد وفاة أخيه بلعرب بن

سلطان، ولم ترض مبايعته إلا بعد أن اعتزل الحكم وتمت مناقشته في

خروجه وتتويبه على فعله هذا وما ذكره الطائي جدير بالاهتمام والدراسة والتحليل والتقصي؛ إذ فيه مشاركة المرأة في إدارة دفة الحكم، ورضوخ الإمام للحق ولو كان من امرأة .. الخ. ويشير الباحث الشيباني إلى وجوب التأكد من

عائشة بنت مسعود بن سليمان بن سرحة العامرية

(حية: 1189 هـ / 1775 م) فقيهة، عاشت في القرن الثاني عشر الهجري؛ من بلدة القريتين من ولاية إزكي.

نشأت في بيت علم وفضل، وكان لذلك أثر بالغ في تكوينها العلمي، وقد

213