الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٤٤معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(pp)
عامر بن خميس بن مسعود بن ناصر: أبو مالك
المالكي
(و: 80 – 1282 هـ / 1863 – 1865
م
-
حتى ألزمه الإمام القيام بتروى، فانتقل
إليها، وتأهل بها، وألزم نفسه خدمة
الوطن، وامتثال أمر إمامه
تخرج على يديه جملة من العلماء، إذ
كانت وفود الطلبة لا تنقطع عنه، وممن
تخرج على يديه الشيخ عبدالله
بن
ت: ليلة 5 رمضان 1346 هـ/ 26 فبراير الإمام سالم بن راشد الخروصي،
1928 م)
والشيخ سعيد بن ناصر السيفي،
فقيه قاض، وشاعر مرهف، وابنه الشيخ سعود بن عامر المالكي
عاش في آخر القرن الثالث عشر والقرن
الرابع عشر الهجري.
خالد
ولد بسيح الحيل من وادي بني من الشرقية، وجد واجتهد في طلب العلم، فكان يتردد بين عزّ والقابل على أهل العلم يغرف من
علمهم
وغيرهم.
كان معاضدا لشيخه نور الدين السالمي في حلو الزمان ومره، وصار بعد وفاته مرجع الفتوى ورئيس القضاة في نزوى في عهد كل من الإمامين الخروصي والخليلي، وقد ولي لهما
، فأخذ العلم عن الشيخ سعيد إدارة أمر المسلمين بتروى وما حولها بن علي الصقري والشيخ صالح بن عندما يخرجان للجهاد وتفقد أمور علي الحارثي والإمام نور الدين المملكة، ثم خرج منها إلى بيته في بدية السالمي، الذي كان أحظى تلاميذه؛ لشعوره بالضيق في نزوى بسبب عنده، فكان يقرأ له ويكتب
عنه،
ثم
كثرة الحساد، فقام في بدية بأمور
ركن إلى بدية، فاختارها وطنا لحصول المسلمين، وتقلد إدارة القضاء في الأفاضل بها في ذلك الوقت، فبقى فيها الشرقية، ثم إن الإمام الخليلي احتاج
217