معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٤٥

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

إليه ليكون بجانبه في نزوى، فعاش الأنهار، وكل ذلك لم يمنعه عن القيام

هنالك حتى مات

وقد كانت لأبي مالك أسفار إلى

خارج

بشؤون الدولة والنظر في مصالحها

له العديد من الآثار العلمية: عمان، منها سفره إلى زنجبار 1. غاية المطلوب في الأثر المنسوب

لطلب الرزق، وسفره إلى الديار (مخ): في الأديان والأحكام، يحتوي

المقدسة لأداء مناسك

1316 هـ/ 1898 م.

كان رحمه الله من الذين لا تأخذهم

في الله لومة لائم، صريحا لا يعرف

على أبواب شتى من الفقه، يبدأ بباب

النية، وينتهي بباب في التوية، وقد

جمع فيه ما

وجده من الأخبار

عن

النبي

والصحابة والتابعين وأئمة الدين،

المداجاة، ولا يقرّ على الضيم، يقول ويقع الكتاب في مجلد ضخم، يتألف الحق، وينطق بالصدق، جسورا في من أكثر من أربعمائة صفحة، وقد

أيام الكتمان

كانت له أعمال جليلة، منها

قرظه الشيخ سفيان بن محمد الراشدي

بقصيدة بائية

نساخا للكتب، فأحيى كثيرا من 2 غاية المرام في علمى الأديان

المؤلفات النادرة التي أضاعها الإهمال

،

والأحكام (مخ): نظم لأصول

وأكلتها الأرضة؛ ككتابي الضياء، الشريعة وفروعها، يزيد على 28 ألف والإبانة للشيخ العوتي، كما عمر بيت بيت، ويقع في أربع مجلدات، نثر فيه المال بتروى، فغرس نخل المبسلي، كنانته، وأوضح به آراءه السديدة، وكان عزيز الوجود بها، وحض أهلها وحاول أن يجمع فيه ما يقدر عليه من على غرسه؛ لكونه يدرّ أرباحا كثيرة،

وحضهم على عمارة البلد وخدمة

مسائل الفقه موارد الألطاف نظم مختصر العدل والإنصاف (مط): أرجوزة طويلة

218