معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

كان في عهده وعلى مذهبه عبدالله كان

بن الصفار ونافع بن الأزرق ونجدة بن وحنكة سياسية

عامر ومن

شاء

الله

يتمتع بشخصية قوية ذات دهاء

المسلمين، وقد من

من أهم ما ورد إلينا عنه: كتابه إلى

خرجوا جميعا إلى عبدالله بن الزبير في عبد الملك بن مروان: الذي كتبه

مكة المكرمة سنة 64 هـ/ 684 م؛ لمنع عبدالله

بن إباض جوابا على كتاب

عن مسلم عامل يزيد بـ

حرم

الله

أرسله عبدالملك، يطلب منه النصيحة معاوية، فلما رجعوا منها خرج نافع في الدين والجواب عما في كتابه، وأهم

بن الأزرق واعترض الناس بالسيف، ما في كتاب عبدالملك: الدفاع عن ثم اتبعه بجدة بن عطية ثم عبد الله بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان الصفار، وثبت عبدالله بن إباض ومن، وتحذير ابن إباض من الغلو في الدين،

معه

عثمان

على الحق، فلم يروا الخروج والتعريض بالخوارج.

واستعراض الناس بالسيف

•

فجاء كتاب عبدالله بن إباض ليكون

وهنا التقى عبد الله بن إباض بالإمام جوابا عليه، وهو يقع في سبع

صفحات

جابر بن زيد، فانضوي تحت قيادته تقريبا، فتعرض لأحداث عثمان،

وما

وأصبح من أتباعه، وصارت له نقمه المسلمون عليه؛ مدلّلا على رأيهم

مسؤولية تنظيمية في هذا التنظـ

الجديد.

بالأدلة النقلية، وهكذا في أحداث

معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد، ثم

ولما كان عبدالله بن إباض المتكلم استعاذ بالله من الغلو الذي اتهمه به بلسان من معه من المسلمين؛ نسبوا عبدالملك، وبين معنى الغلو الحقيقي في

إليـ

الدين، ثم دافع عن الخوارج الأوائل،

كان عبدالله بن إباض ورعا تقيا

6

وتبرأ إلى الله من نافع بن الأزرق،

متمسكا بتعاليم الدين الإسلامي، كما وختم كتابه بجملة من النصائح، منها

237