الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٦٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
عدم اتباع الهوى، والحكم بما أنزل الله
، وفرّق بين إمام الهدى وإمام الضلالة، ثم طلب من عبدالملك أن يكتب إليه بجواب كتابه إن استطاع.
وتكمن أهمية كتاب عبدالله بن إباض في كونه بين المقولات العامة لأصول الفكر الإباضي عقائديا وسياسيا واجتماعيا، وكانت نصيحته إلى عبد الملك جامعة مفيدة
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي: 1. قراءة في الاقتصاد السياسي لرسالة عبد الله بن إباض إلى عبدالملك بن مروان: أعده د/ عبدالملك عبد الله بن
الهنائي
قراءة في رسالة عبدالله بن إباض
(مط)؛ د/ لطيفة البكاي
المصادر:
مجهول؛ سير علماء الإباضية (مخ
44/ 1 - 50 (
مجهول؛ السير والجوابات 325/ 2
345
الكندي؛ بيان الشرع 208/ 3، 211
6
218 219، 271، 297؛
353/ 4 - 354
البرادي؛ رسالة في ذكر بعض كتب الإباضية (ضمن معجم مصادر
الإباضية) ص 72
الشماخي؛ السير 72/ 1 ـ 73
النامي
43 - 49
السيابي بعدها
؛ دراسات عن الإباضية ص
؛ إزالة الوعثاء ص 49 فما
• الحارثي؛ العقود الفضية ص 121 -
138
• قرقش؛ عمان والحركة الإباضية ص
153 - 163
الصوافي؛ جابر بن زيد ص 221
229
الراشدي؛ أبو عبيدة ص 146
591 - 590، 147
-
-
السهيل؛ الإباضية في الخليج ص 17
ناصر؛ منهج الدعوة عند الإباضية
ص 108 – 115
238