معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٧٦

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

نفساني، وقد انتهى من تأليفها في يوم تجاوزت طبعاتها الشرعية إلى الآن الجمعة غرة ربيع الأول سنة العشرين طبعة

1318 هـ / 29 يوليو 1900 م.

لكثير

ومن الجدير بالذكر أنه علّق عليها

ويتميز تلقين الصبيان بالعديد من تعليقات مفيدة كل من الشيخين/ أبي المزايا والخصائص، فهو جامع لما لا بد إسحاق إبراهيم أطفيش، وأحمد بن من معرفته من أحكام الدين، وهو حاو سليمان بن علي الكندي، الذي قدم من الآداب، التي تهذب نفس وأخر لبعض الأبواب، فجعل قارئه ومتلقيه، وكان كل ذلك بعبارة موضوعات الصلاة وأحكامها بعد ظاهرة يفهمها الذكي والضعيف، وقد موضوعات الطهارة والصلاة مع أنها في قدم فيه تعاليم الدين في جرعات مبسطة الأصل جاءت متقدمة عليهما، كما؛ من دون أن يكثر من ذكر الأدلة أو أخر الحقوق على الحج بعد أن كان ذكر الخلافات؛ فضلا عن مناقشات الفقهاء الطويلة، وهو وإن كان في ه. الحجج المقنعة في أحكام صلاة أصله موضوعا للمبتدئين إلا إن فضله الجمعة (مط): رسالة في صلاة ليس ممنوعا عن المتقدمين الإباضية فيها، ألفها

متقدما عليه

الجمعة

وحجج

ونظرا لهذه المزايا العديدة، وإخلاص بطلب من الشيخ حمد بن سيف بن مؤلفها؛ نجد أنها أول ما يقرئه أهلُ سعيد البوسعيدي، وقد جعلها في عمان أولادهم، ولها شهرة عظيمة مقدمة ومقصدين وخاتمة، فالمقدمة: بينهم، وقد لاقت القبول بين الناس في صفة صلاة الجمعة وفي حكمها فأقبلوا على اقتنائها وقراءتها بين ألوف والأدلة على وجوبها، والمقصد الأول: من الكتب المطولة والمختصرة؛ حتى في شروط وجوب صلاة الجمعة، والمقصد الثاني: في شروط صحة صلاة

6

249