الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٧٧الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الجمعة، والخاتمة: سنن الجمعة وآدابها أرسلوا إلى الإمام السالمي احتجاجا لما
وفضلها
وقد انتهى من تسويدها في يوم
الجمعة
ذهبوا إليه، فكان جواب الإمام عليهم
هذه الرسالة، وقد جعل الرسالة في
15 صفر 1315 هـ 1897 م، وطبعت مرة على هامش النصارى، والثاني في لباسهم، والثالث الجزء الثاني من طلعة الشمس، ومرة في تعليم اللغة الأجنبية، والرابع في حلق أخرى مفردة في كتاب. دخول
/ 16 يونيو فصول، فالأول في التحذير من مدارس
اللحى، والخامس في
6. الحجة الواضحة في الردّ على النصارى إلى بلاد الإسلام، والسادس التلفيقات الفاضحة (مط): ردّ فيها في الحث على التناص والاستعداد للعدو
منه
على من ادعى العلم، وتعاطى منزلة، وخاتمة فيها تنبيهات، وقد انتهى الاجتهاد من أهل زمانه دون أهلية له، في 24 محرم 1328 هـ وقد فرغ منها سنة 1317 هـ ومنهج السالمي أنه يورد أول كل. سواطع البرهان (مخ): رسالة فصل نص كلامهم واحتاجهم، ثم صغيرة في بعض تطورات العصر في يتعقب ذلك بالنقد والتحليل، مدعما اللباس ونحوه، كتبها جوابا على سؤال رأيه بالدليل والبرهان، وقد اعتمد من زنجبار. كثيرا على النقل عن نصوص بعض
بذل المجهود في مخالفة النصارى معاصريه من العلماء والمفكرين.
واليهود (مط): جواب إلى قوم من. اللمعة المرضية من أشعة الإباضية زنجبار كان أشار إليهم بالنصيحة عن (مط): رسالة ردّ فيها على من قال: تقليد النصارى في ملبسهم ولغتهم إن الإباضية حدثت بعد المذاهب الأربعة ومظهرهم ونحو ذلك، فأبوا إلا، وأنهم لا تأليف لهم، فتحدث أولا تقليدهم، ولم يكفهم ذلك، بل عن نشأة المذهب الإباضي وانتشاره،
250