معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٨٢

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

إليه أن الجزء الرابع من الكتاب أصله

طبع الكتاب عدة مرات، وعلق

حكم و آداب و سنن كانت متفرقة في عليه كل من الشيخين الجليلين أبى الأصل، فجعلها الإمام السالمي مرتبة إسحاق إبراهيم أطفيش، وإبراهيم بن في أبواب؛ حتى تستميل نحوها سعيد العبري

ه شمس الأصول (مط): ألفية في

: (

الألباب، ويسهل مطالعتها مجموعة. شرع في نظمها بمكة المكرمة، أصول الفقه، وهي من أجل المتون وانتهى منها في 11 من ربيع الآخر وأكثرها نفعا، تميزت باختصارها 1329 هـ / 11 إبريل 1911 م، وقد المفيد، ووضوح معاني أبياتها، وجمعها لاقت قبولا بين أوساط العمانيين، المهم من قواعد الأصول، وقد جعلها

فأقبلوا على حفظها ودراستها، الناظم على قواعد مذهب الإباضية. وقرظوها نثرا ونظما، ومما جاء في ويذكر الإمام السالمي بأنه سماها تقريظه عن أبي إسحاق: " وجوهر ب "شمس الأصول"؛ لتوضيحها قواعد الأصول، فكما أن الشمس تنكشف

:

النظام كتاب لا يملك المرء أن يعبر عن كنوزه، وما احتوى عليه من غوالي بها كل ظلمة؛ كذلك هذه المنظومة المسائل، وذخائر العلم، إنك لترى ينكشف بها للعقول كل ما كان مختفيا جاذبية عند مطالعته، وروعة تمتلك، وقد جعلها على قسمين: القسم النفس بتحقيقه، وسهولة نظمه الأول: في الأدلة الشرعية، والقسم الثاني: في الأحكام، فأما القسم الأول، وقد

6

ففيه خمسة أركان: الكتاب، والسنة،

تأليفه … الخ " اهـ وحسن أشار بعد ذلك إلى الكثير من مزايا الجوهر؛ كحسن تبويبه وترتيبه، والإجماع، والقياس، والاستدلال، وشموله لكثير من المصطلحات الفقهية، وخاتمة في الترجيحات، وأما القسم وجمعه العديد من الآداب الإسلامية. الثاني ففيه أربعة أركان: الحكم،

255