الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٨١الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ينفّر الناس منها، وقد خلاف ما
يرجح
حفظه وشرحه الكثير من مشايخ العلم صححه صاحب المختصر، وجعل وطلبته، وقرظه العديد من الشعراء، كتابه في مقدمة وتسعة عشر كتابا منهم أبو مسلم البهلاني، الذي قرظه وخاتمة، فالمقدمة: في أشياء لا بدّ نثرا ونظما في سنة 1316 هـ/ من معرفتها، والكتب 1898 م، وذلك عندما قدم للطباعة المذكورة: هي نظم المختصر، ويندرج في زنجبار على يد السلطان حمود بن تحتها العديد من الأبواب، والخاتمة: في محمد بن سعيد بن سلطان (1314 –
للطال
الأخلاق.
الدين، وإنما تركها للاستغناء عنه بم
1320 هـ)
ومن الجدير بالذكر أن السالمي ترك 4. جوهر النظام في علمي الأديان نظم أبواب الكتاب الأول من مختصر والأحكام (مط): أرجوزة في الأديان الخصال، وهو باب ما لا يسع جهله، والأحكام، تقع في أربعة عشر ألف وهو ـ كما هو ظاهر ـ في أصول بيت؛ موزعة على أربعة أجزاء، وأصل الجوهر تنقيح لأرجوزة الشيخ سالم بن نظمه في أصول الدين، فله في ذلك سعيد الصائغي " دلالة الحيران "، فقد أرجوزة أنوار العقول، وله عليها عمد إلى إصلاح بعض عيوبها كتطويل شرحان، مختصر سماه بهجة الأنوار بغير طائل، وتكرار بغير موجب، وما ومطول سماه مشارق أنوار العقول، وله إلى ذلك. كما إنه أضاف إليها شيئا - أيضا - قصيدة أخرى في العقيدة، مهما، وهو اجتهاداته وتحقيقاته، وزاد سماها " غاية المراد ". الكثير من الأبواب والفصول، وحذف
6
هذا .. ولما كان المدارج على هذه من أبيات الأرجوزة ما يحسن حذفه، الدرجة العالية من المزايا الفريدة، وأما ما كان قوي الأساس لفظا ومعنى والخصائص الجليلة؛ فقد أقبل على فقد تركه كما هو، ومما تجدر الإشارة
254