الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٩٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
المراد (ينظر: المنتدى الأدبي؛ قراءات القابل، فتتلمذ على يد الإمام السالمي
في فكر الإمام السالمي ص 45). طبع كتيب بعنوان " غض البصر "
حتى نبغ في علوم العربية والأحكام وعندما خرج شيخه نور الدين
منسوبا إلى الإمام السالمي، ولكن لا يمكن السالمي إلى حج بيت الله الحرام جعله عده كتابا مفردا وضعه الإمام السالمي في نائبا عنه في التدريس إلى عودته من تلك هذا الموضوع؛ لأن الكتاب المذكور مقتطف الديار، ثم عين مدرسا في المضيرب، من كتابه معارج الآمال عند حديثه عن فبقي فيها سنين، ثم سافر إلى زنجبار غض البصر (ج 153/ 2 – 159)، ولكن فدرس فيها النحو والفقه إلى أن عاد إلى لما عالج الإمام السالمي الموضوع بأسلوبه وطنه سمد الشأن سنة 1359 هـ
الرائع طبعه البعض في كتيب صغير حتى
يكون سهل التداول.
(476)
عبد الله بن خلفان بن
1940 م، وفي ـنة 1361 هـ 1942 م أرسله الإمام الخليلي إلى بلد الكامل ليكون فيها قاضيا ومدرسا،
وبقي هنالك ثلاث سنوات، ثم عاد إلى وطنه، فتوفي يوم 16 من شهر صفر
حميد بن راشد الجهضمي 1363 هـ / 11 فبراير 1944 م.
(و: 1299 هـ/ 1882
م
ت: 16
له قصائد شعرية وأسئلة وأجوبة
صفر 1363 هـ/11 فبراير 1944 م) قاض فقيه، وناظم للشعر، عاش في القرن الرابع عشر الهجري. ولد في سمد الشأن سنة 1299 هـ، وحفظ القرآن وهو صغير، ثم رحل إلى
نظمية ونثرية. المصادر:
البوسعيدي؛ قلائد الجمان ص 269
272
مجموعة؛ جوهرة الزمان ص 42
43
269