معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٠٤

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري؛ عن الأخذ بأقواله قال: " لا يؤخذ

من البصرة بالعراق.

كان أحد الذين تتلمذوا على

الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة

بقوله في تلك المسائل فقط، وأما

غيرها فيؤخذ برواياته وفقهه ".

ترك العديد من الآثار العلمية:

وأبي نوح صالح الدهان، وكان شغوفا 1. نكاح الشغار (مخ): أكثره بالعلم وكتابته، فكانت له ألواح يكتب روايات عن شيخيه أبي عبيدة مسلم، وأبي نوح صالح الدهان في مسائل تتعلق

فيها مسائل العلم روى عنه أبو غانم في مدونته، بل هو بأحكام النكاح والطلاق، وإن لم يجد أكثر من روى عنهم فيها، وكان واسع لهما رأيا في مسألة ما فإنه يقيس على الصدر لتلاميذه، ويظهر ذلك من أقوالهما في مسائل تتفق مع مسألته في محاورات أبي غانم له في المدونة نفس العلة، فإن لم يجد فإنه يفتي بما كانت له آراء فقهية، خالف بها تبين له من أحكام، وتارة يتوقف عن الإباضية، وقد حاول هو ومن معـ إذاعتها أيام شيخهم الإمام أبي عبيدة، ومن الجدير بالذكر أن الكتاب يقع ولكن أبا عبيدة أنكرها عليهم، في أربعة أجزاء ضمن كتاب الديوان وطردهم من مجالسهم، فذهبوا إلى المعروض بين صفحتي 448 513؛ حاجب والربيع، وتابوا عما قالوا به إلا أن الجزء الثاني منه مفقود، بينما آراء، فقبلهم أبو عبيدة، ورجعوا من يشير د/ النامي إلى أن القسم الثالث

الحكم في المسألة تورعا.

إلى مجالسهم، إلا إنهم عادوا إلى آرائهم مفقود من نسختي القاهرة والبارونية

بعد وفاة الإمام أبي عبيدة أيام الربيع،

ويتألف الجزء الأول من تسعة

وخرجوا إلى مصر مفارقين إخوانهم من أبواب، والثالث من ستة أبواب إباضية البصرة، ولما سئل الإمام أفلح والرابع من أربعة أبواب.

277