الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٠٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
2. أقوال وروايات: رواها عنه أبو
غانم في مدونته
يذكر أن ابن عبدالعزيز كان كثير
القياس في المسائل الفقهية، وأن عنده
نزعة من التحرر، ولكنه مع ذلك كان
ملتزما بالدليل.
الكندي؛ بيان الشرع 20/ 3؛
75/ 24
النامي؛ تحقيق أجوبة ابن خلفون
ص 107 - 108
.... ؛ دراسات عن الإباضية ص
140
قال عنه زميله أبو المؤرج: " أكثر الله. عبد الحليم؛ الإباضية ص 128 الراشدي؛ أبو عبيدة ص 232 ــــ
فينا مثل ابن عبدالعزيز، إنه لطالـ
394 - 395، 233
"1
العلم، لا يريد أن يفوته منه شيء كما قال عنه زميله أبو منصور حاتم: "لا نزال بخير ما دام فينا أبو سعيد، فلا فات عنا داره، ولا أوحشنا الله بفقده".
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي: 1 ابن عبدالعزيز وفقهه في كتاب البيوع من خلال مدونة أبي غانم:
ياسين بن محمد كومني.
؛ نشأة التدوين للفقه (ضمن ندو الفقه الإسلامي عام 1988 م) ص 188
البوسعيدي؛ رواية الحديث ص 92
70 - 79
ص
البراشدي؛ مصادر الفقه الإباضي
السعدي؛ معجم العمانيين من خلال
بيان الشرع ص 131
2. استخراج الآراء الفقهية لابن ملاحظات:
:
عبدالعزيز من خلال مدونة أبي غانم. يذكر د/ محمد رجب عبدالحليم أن
الخراساني (كتاب الصلاة): فهد بن
خليفة المعمري.
المصادر:
ابن عبدالعزيز من مصر، فلا أدري
الدليل الذي اعتمد عليه؟ إذ المشهور
أن ابن عبدالعزيز من البصرة.
278