الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٦١معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
كاد أن يكون من أبرز العلماء نشأ الشيخ الأصم في بلدة العقر بإزكي لولا أن المنية عاجلته وهو في مجتهدا في طلب العلم، وتتلمذ على يد علماء عصره؛ خصوصا أنه يعيش في نزوى، التي كانت تغص بالعلماء في
ريعان شبابه، وقد رثاه عدد الأدباء من بقصائد أشاروا فيها إلى مكانته العلمية.
ذلك الوقت
أنشأ الشيخ
الأصم مدرسة عامرة،
المصادر:
الرواحي؛ سيرة الشيخ عبدالرحمن خرجت العديد من طلبة العلم في مختلف
الريامي (مخ) ص 3
صنوف العلم.
عاصر من العلماء: محمد بن سعيد
القلهاتي، وإبراهيم بن محمد بن أحمد
(548)
السعالي، وسعيد بن أحمد بن محمد،
وغيرهم.
عثمان بن أبي عبدالله بن كان الشيخ الأصم مثالا يحتذى به في أحمد: أبو محمد العزري العفة والتراهة والورع، وهو من العلماء النزوي المشهور بـ "الأصم" الجادين في نبذ الشقاق والفرقة بين
(ت: لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة 631 هـ/ 20 مارس
1234 م)
عالم فقيه، ومتكلم ماهر، عاش في النصف الثاني من القرن السادس، والثلث الأول من القرن السابع الهجري؛ من بلدة العقر من أعمال نزوى.
العلماء والمسلمين، وكان عفيف اللسان متواضعا، آمرا بالمعروف ناهيا
عن المنكر
كان الشيخ الأصم فقيه عصره ومرجع الإباضية في زمانه؛ لطول باعه، وسعة اطلاعه، فهو ملم بكثير من الكتب، كثير التأليف
334