الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٧٢٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الأغبري، والفتح الجليل للإمام الخليلي
، وإرشاد السائل للسيد حمـ البوسعيدي، وغيرها.
بن
حمد الأغبري، وقد سماها " قلائد الإبريز "، وأصل المسألة أن أهل الدريز ومحمد بن علي الخنجري تخاصموا في هذا .. وإن المتأمل في أجوبة الشيخ أرض اشتراها محمد من حميد بن راشد عيسى يجد أنه يطيل غالبا في الجواب السمري، وأراد أن ينطلها ويلقي
بالحجة
و
الشيخان
6
فيفصل في ذكر الأدلة، ويناقشها الكبس خارج أرضه، فأنكروا عليه بالدليل، مرجحا ما بحجة أن تلك الأرض مسلك سيل والبرهان، وموثقا كل قول أو نقل من وقد نظ في خصومتهم مصدره، وأكثر اعتماده على كتب سليمان بن سنان العلوي وسيف بن الإمامين القطب والسالمي، ونظرا حمد الأغبري، وكانا يراجعان الشيخ لطول احتجاجه وتفصيله فإن كثيرا من عيسى، فاختلف الشيخ الأغبري مع أجوبته تصلح أن تكون رسالة مستقلة الشيخ عيسى، فألف الأغبري رسالته في موضوعها؛ إذ تصل بعض أجوبته المذكورة، فكتب الشيخ عيسى ردّه إلى أكثر من خمس عشرة صفحة أحيانا
6
، منها نقاشه لمسألة الرؤية، وحكم
العزيز وقد جعل ردّه على فصول ومباحث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأول ففصل في إبطال حكم صاحب القلائد والأخير، وحكم صلاة الإشراق جماعة والاحتجاج على ذلك، ثم باب في التي نشرت مفردة في صحيفة المنهاج ذكر جمل من كلام صاحب القلائد لأبي إسحاق أطفيش. والتعقيب عليها، ثم باب في أحكام 2. الرد العزيز على أحكام الدريز أو الأودية وما ورد فيها، ثم باب فيما على قلائد الإبريز): جواب مطول قضى به في أودية المدينة، ثم باب كتبه ردّا على رسالة ألفها الشيخ سيف