الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٧٢٦معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
في إحياء الموات ومما ورد فيه من الأحاديث.
إليه
، وتوجد الرسالة ضمن خلاصة
الوسائل، وتقع في 12 صفحة
وإن المتأمل في رده الشيخ المذكور يجد ويذكر أن له آراء خالف فيها الجمهور
أنه كان قوي الاحتجاج، واسع، وقد أشاد بعلمه وفضله كبار علماء الاعتراض، عميق المأخذ، وقد طبـ عصره، قال عنه الإمام الخليلي: " إن الردّ ضمن خلاصة الوسائل، ويقع في الشيخ عيسى يقال فيه: عجزت النساء أن يلدن مثله "، وقال عنه
31 صفحة
الحق اللائح فيما يصيب الثمار من أيضا: " كان الشيخ عيسى أشدنا الجوائح: رسالة في منع الإسقاط حرصا على اتباع السنة "، وقال فيه بالجوائح، كتبها جوابا للإمام الخليلي الشيخ خلفان السيابي: " … وأنت ومن معه، واحتج لما ذهب إليه بالكثير أيها الشيخ وأمثالك هم رجال زمانهم من الأدلة، وناقش الأقوال الأخرى وحجة الله في أرضه "، وقال عنه بالدليل الأقوى، وأطال في الاحتجاج، القاضي أبو الوليد: " هو سيدنا وقد طبعت الرسالة المذكورة ضمن ومرجعنا "، إلى آخر ما قيل فيه من خلاصة الوسائل، وهي تقع في ثلاث شهادات الثناء بالعلم والفضل
وعشرين صفحة
4. بغية الطالب في الحكم بين آل
حجر وبني راسب: رسالة ألفها في
توفي رحمه الله في ضحى اليوم السابع
من ربيع الثاني 1365 هـ
مارس 1946 م، وكان سبب وفاته
الرد على الإمام الخليلي فيما حكم به وعكة أصابته بحمى في اليوم الأول من
بين الحجريين وبني راسب، وقد أطنب
الشيخ عيسى في الاستدلال لما ذهب
ربيع الثاني من السنة المذكورة ببلد الظاهر حيث ظل مريضا حتى ثقل، ثم حمل على الأكتاف إلى بلده القابل،
399