الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٤٠الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(662)
التوحيد المهمة وما يلي ذلك من أصول
الدين وغير ذلك من الآداب وتهذيب
ماجد بن خميس بن راشد؛ أبو عبدالله العبري
(و: رجب 1252 هـ/ أكتوبر 1836
ت: 24 محرم 1346 هـ / 24
يونيو 1927 م)
وال قاض، وفقيه ناظم للشعر
النفس
ولما توفي والده سنة 1271 هـ
م 1855 م انتقل من بلده إلى بلد الرستاق، فكان مع السيد قيس بن
6
عاش في النصف الثاني من القرن الثالث
عزان، ثم ابنه عزان الذي تولى الإمامة، و اشتغل بالعلم والتعليم طول عمره، وتخرج عنه تلاميذ كثيرون، منهم
عشر والنصف الأول من القرن الرابع الإمام نور الدين السالمي في الرستاق،
عشر الهجري؛ من بلدة كدم من والشيخ إبراهيم بن سعيد العبري
أعمال الحمراء.
ولد في الحمراء، فنشأ في بيـ
والشيخ سعيد بن صالح العبري
والشيخ علي بن هلال الهنائي،
والده ذي الغبراء الشيخ خميس بن وغيرهم كثير.
6
راشد، فرضع العلم والأخلاق، وشبّ تولى للإمام عزان بن قيس على بھلا، على حب الخير والميل إلى معالي الأمور وأبلى فيها بلاء حسنا، وقد أدرك بعد، ولم يصبُ إلى اللهو واللعب من أول ذلك الإمامين سالم بن راشد الخروصي زمانه، بل كان يتشبه بأحوال الشيوخ ومحمد بن عبدالله الخليلي.
سمتا ووقارا، وملبسا ومأكلا، وتعلم كان ورعا زاهدا عفيفا، باع داره القرآن والكتابة في بلده على يد الشيخ التي يسكنها وتصدق بثمنها على الفقراء ناصر بن سالم العدوي، وأخذ عن، وكان لا يتكلم باللغو ولا بالمزاح، والده مبادئ النحو وشيئا من مسائل ولا يعظم أحدا لأجل دنياه، ولا