معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤١

سمعه

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

يداري أحدا في الحق، وقد حفظ الله له النثر لو جمع لا يقل عن أربع مجلدات، وعقله ولسانه إلى آخر عمره، ومن الكتب التي تضمنت شيئا من وقد ضعف بصره في أيام كبره، وذهب أجوبته كتاب إرشاد السائل للسيد حمد بالكلية منذ عام 1332 هـ/ 1914 م، البوسعيدي، وهداية المبصرين لأبي و لم ينقطع عن المسجد، ولم يعجز عن عبيد شيء من عباداته وأوراده التي لازمها في 2 قصائد جمة في المواعظ والحكم أيام قوته، ولا عن مجالس العلم والنصائح والآداب والوصف والمدح والقضاء إلا في مرض موته، كما أن له أجوبة فقهية نظمية، كان الشيخ ماجد من أكبر فقهاء ويذكر أنه مزق ما وجده من قصائده،

عمان، وقد اشتغل في غالب حياته و لم يبق إلا ما فاته في أيدي الناس. بالعلم والعمل درسا وتدريسا، وقضاء توفي في فجر يوم 24 محرم

وفتوى، وكانت له رغبة في الشعر 1346 هـ / 24 يونيو 1927 م،

قراءة وإنشادا.

كان شديد الحرص على اتباع العلماء

وكان سبب وفاته أنه عثر في النهر الذي

منه، فأصابته جراحات خفيفة

يتوضأ المتقدمين، وكثيرا ما يشتد على علماء في ساقه، فاحتبس في بيته، ثم ا عصره إذا رأى منهم ما لم يألفه من بمرض في سائر جسده، وقد دفن شيوخه الأقدمين، ولا يبالي في الردّ بالجانب الغربي من مقبرة ا مراء، عليهم، وكان ممن اعترض عليهم المحقق ورثاه جملة من العلماء والأدباء.

الخليلي ونور الدين السالمي.

ترك من الآثار العلمية والأدبية:

1 أجوبة مسائل: وردت إليه في

مختلف الفنون نظما ونثرا، ويذكر أن

المصادر

:

النور السالمي؛ تحفة الأعيان 93/ 2،

282