معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

كبيرا، ثم تردد على نخبة من علماء واليا على إزكي، فلم يمكث سوى عصره، منهم الشيخ عامر بن خميس بضعة أشهر حتى نقله الإمام الخليلي إلى المالكي، والإمام محمد بن عبد الله نزوى ليتولى النظر والفصل في الأحكام

الخليلي، والشيخ عبدالله بن عامر القضائية، وليكون مرجعا للفتوى وحل المسائل الفقهية، وفي سنة 1356 هـ /

العزري، وغيرهم. عنه كثيرون، منهم ابناه علي 1937 م رجع إلى إزكي ليكون واليا

وأخذ

وإبراهيم، والشيخ سعيد بن هاشل وقاضيا فيها، وفي عام 1359 هـ

الناعبي، والأديب خلفان

محمد بن

1940 م صار قاضيا وواليا في عبري،

الرواحي، والشيخ حميد بن عامر وأسندت إليه مسؤولية الظاهرة كاملة،

الغانمي، وغيرهم كثير

وقد أسندت إلى الشيخ الرقيشي

الكثير من الأعمال، وذلك الجدارته

وبقي فيها إلى سنة 1363 هـ/ 1944 م، حيث نقل إلى إزكي، فلم

يمكث بها سوى سبعة أشهر؛ حتى

العلمية، وخبرته السياسية، فكان قائد رجع مرة أخرى إلى عبري، وفي هذه

جيش الشراة عند مبايعة الإمام سالم بن

الفترة أسندت إليه أيضا أمر ولايتي أدم

راشد سنة 1331 هـ 1913 م، وقد وإزكي، فكان ينتقل بينها، واستمرّ على ذلك حتى أعفاه الإمام الخليلي من

عينه الإمام سالم في السنة نفسها مستشارا له، ومسؤولا عن علاية عمله في شهر صفر سنة 1372 هـ نزوى، وفي سنة 1335 هـ/ 1917 م 1953 م؛ أي قبل وفاة الإمام الخليلي صار واليا له على إزكي، واستمر فيها بعام واحد، نقل فيه إلى إزكي،

إلى سنة 1339 هـ / 1921 م، حيث

جعله الإمام الخليلي واليا إلى نخل، وفي أواخر عام 1352 هـ / 1934 م رجع

واستمر فيها واليا وقاضيا إلى عام

1376 هـ / 1957 م.

87