الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
كان الشيخ الرقيشي شجاعا حازما، العملية لمضمون كتابه، فكيف إذا
يصدع بالحق، ولا يخشى في الله لومة اجتمع
لائم
، يغضب إذا انتهكت محارم
الله
،
وكان ذا سياسة فذة في توطيد الأمن
ذلك مع سعة علمه، وطول
باعه في الفقه
وقد تفرد الشيخ الرقيشي في كتابه ونشر العدل، وكان يتميز بالحس أو بأقوال خالف فيها أقوال الأئمة الحدس القضائي، وكان آمرا بالمعروف المتقدمين، وعندما نوقش فيها أجاب
، ناهيا عن المنكر، قائما بالحدود، عنها بالحجة النيرة، وعضد أقواله بالأدلة الواضحة، ومنهجه في شرح
يحسن التصرف في المواطن الحرجة
وكان طيب المعاملة مع الناس
6
6
القصيدة أنه
يورد معنى الأبيات إجمالا،
متواضعا لهم، مسارعا للإصلاح بينهم ثم يذكر المسائل المتصلة بالأبيات مفصلة
، ورأب الصدع الواقع في صفهم،، التي قد تصل في بعض الأحيان إلى
رحيما بالفقراء والمحتاجين، يسعى في
عشرين مسألة.
، ذكيا المعيا
قضاء حوائجهم، وكان متواضعا حليما
ومن الجدير بالذكر أن الكتاب المطبوع قد حذفت منه مسائل وأبواب كثيرة جدا، وقد حقق الكتاب أكثر
له العديد من الآثار العلمية:
1. النور الوقاد على علم الرشاد في من مرة، ولكن لم تستوف تحقيق أحكام الجهاد (مط): شرح لقصيدة الكتاب كاملا واحدة منها
الشيخ سعيد بن حمد الراشدي في الجهاد 2. كتاب في الفرائض: مفقود،، وقد انتهى من تأليفه في سنة ذكره الشيخ الرقيشي للشيخ سعيد بن 1370 هـ / 1951 م عندما كان حمد الحارثي.
بولاية عبري من منطقة الظاهرة؛ أي
بعد مرور عقود من الزمان في الممارسة
88