معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

نشأ

الشيخ الكدمي على

حب العلم

عليها، وإلى جانب من الأصول

والاجتهاد فيه، وأخذ العلم عن

الشيخ

المختلف فيها

محمد بن روح بن عربي، والشيخ أبي

وقد طبقت شهرة أبي سعيد - رحمه

الحسن محمد بن الحسن، والشيخ أبي الله ـ الآفاق، لا سيما أصحاب

مذهبه، حتى عرف بإمام المذهب،

عثمان رمشقي بن راشد، وغيرهم. العلم ابنه سعيد بن محمد، وذلك من أجل المواقف التي وقفها،

وأخذ

عنه

وأبو علي موسى بن

مخلد وعبد الله والتي كان فيها جمع الشمل ورأب

6

بن محمد بن زنباع، وغيرهم.

عاصر من

الأئمة: سعيد بن

عبدالله - وكان خازنا للسجن في

عهده

بن راشد

الصدع، وكان عالما جليلا، شجاعا

مقداما، بعيدا كل البعد عن التنطع

له العديد من الآثار العلمية:

، وراشد بن الوليد، وحفص.1 المعتبر الجامع ابن جعفر (مط): تعقب فيه أبو سعيد جامع ابن جعفر،

يعتبر الإمام أبا سعيد إمام المدرسة ففصل المجملات، وأوضح المشكلات، وحل المسائل. يقع في تسعة مجلدات

التروانية وعميدها ومنظرها

كان الإمام الكدمي ورعا زاهدا، فقدت، ولم يبق منها إلا جزءان طبعا

شديد الخشية من

الله

، آخذا بالاحتياط، شديد التواضع، وكان مع حاجته

وعفته يساعد الفقراء والمحتاجين. . رحمه الله ــ فيما دونه من

كان

،

في أربعة أجزاء صغيرة؛ بتحقيق/ محمد أبي الحسن، الذي أعاد ترتيبه من جديد كما يقول. ويتضمن ما طبع من الكتاب قواعد عامة وتطبيقات للولاية والبراءة، وأبوابا من الطهارة، وشيئا

الفقه يدور مع الدليل، عميق النظر في الصلاة دقيق الفكر، يتأمل المسألة ويتعمق

فيها، وهو يرجع إلى الأصول المجمع