الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وكتاب المعتبر يدل بحق على مكانة
مستوى الكتاب عن أفهام الكثير منهم
الشيخ الفقهية، ومكانته فيما يتعلق. ونظرا لما للكتاب من أهمية وقيمة بعلم الاعتقاد؛ إذ أصل فيه المسائل علمية جليلة؛ فقد قرظه كثيرون. تأصيلا عجيبا، وممن قرظ الكتاب 3. زياداته على كتاب الإشراف لابن العلامة أبو نبهان جاعد بن المنذر النيسابوري: وهو في حقيقته الخروصي، والشيخ عامر بن علي تعليقات للإمام أبي سعيد على الكتاب، يضيف فيها آراء المذهب الإباضي؛
العبادي.
2. الاستقامة (مط): ألفه في الرد بالإضافة إلى الأقوال التي يخرجها، وقد على من خالف سيرة السلف في الحكم تعقب أبو سعيد كل مسألة، فصحح على بعض الخارجين في زمان الإمام وضعف، وقرب وبعد. وزيادات الصلت، وقد طبع في ثلاثة أجزاء؛ الإشراف فقدت ولم يبق منها إلا جزء بتحقيق محمد أبي الحسن، الذي رتبه واحد، يبتدأ بفقه المعاملات، وينتهي كما يقول ـ على غير ترتيب بأحكام المدبر. وقد حقق نبهان بن مؤلفه. والكتاب في مضمونه يتحدث راشد بن عامر الصلتي جزء عن أسس قواعد الولاية والبراءة، كما الكتاب فيما يتعلق بأبواب السلم يتحدث عن أحكامهما، وتطبيقات والمزارعة والمساقاة
عليهما
ــن
ومن الجدير بالذكر أن كتب الأثر؛ يعتبر كتاب الاستقامة من أوسع خصوصا كتاب بيان الشرع قد أوردت الكتب العلمية التي عالجت قضية الولاية شيئا كثيرا من زيادات أبي سعيد على والبراءة، وهو من أصعب كتب أبي كتاب الإشراف سعيد وأعمقها، ولعل سلامة الكتاب.4 أجوبة كثيرة: بحيث لا تكاد تمر من إضافات النساخ يرجع إلى علو عليك صفحة من صفحات كتب الأثر